ليلة تحقيق الحلم.. كيف رسمت زوجة فالفيردي "ملحمته" الاستثنائية أمام السيتي؟

كواليس ما حدث قبل الليلة الاستثنائية..

في ليلة استثنائية شهدتها جنبات ملعب "سانتياجو برنابيو"، نصب الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي نفسه بطلاً مطلقًا لموقعة ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بقيادة ريال مدريد لتحقيق انتصار عريض بنتيجة 3-0 على مانشستر سيتي، واضعًا قدمًا للنادي الملكي في ربع النهائي لمواجهة مرتقبة أمام بايرن ميونخ.

عودة الروح

لم تكن الثلاثية التي دك بها فالفيردي شباك كتيبة بيب جوارديولا مجرد أهداف عابرة، بل كانت إعلانًا عن استعادة النجم الأوروجواياني لبريقه المفقود.

فالفيردي، الذي خضع لمتطلبات المدير الفني ألفارو أربيلوا، ومن قبله تشابي ألونسو، هذا الموسم بملء الفراغ في مركز الظهير الأيمن، لتعويض غيابات كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد، المصابين، استطاع في مركزه الأصلي أن يثبت قيمته الفنية العالية، متجاوزًا فترة من عدم الارتياح الفني.

كواليس "ما قبل المعركة"

وفي سياق متصل، كشفت مينا بونينو، شريكة فالفيردي، خلال استضافتها في بودكاست "Barro TV"، عن تفاصيل حميمة سبقت ليلة المباراة، مشيرة إلى أن الإنجاز بدأ كـ"حلم ذهني" مشترك.

وقالت بونينو في تصريحاتها: "في الليلة التي سبقت المواجهة، قال لي فيديريكو: آمل أن أسجل هدفًا غدًا. حينها أجبته بوضوح: حسنًا، دعنا نحلم بذلك، لنفكر في الأمر بعمق قبل النوم.. لنجعل الفكرة تسيطر علينا".

واستطردت بونينو في تحليلها لأداء فالفيردي مشيرة إلى التطور الفني في أهدافه: "اعتدنا رؤية تسديداته الصاروخية من الخارج، لكن أهداف الليلة كانت تتسم بلمسات فنية بالغة الدقة. شعرت أن التركيز الذهني الذي عشناه تلك الليلة تجسد واقعًا على العشب الأخضر".

التقدير خلف العمل الشاق

ولم تغفل بونينو عن الدور "غير المرئي" الذي يلعبه فالفيردي عادةً، مؤكدة أن مركزه في وسط الميدان يتطلب مجهودًا بدنيًا شاقًا غالبًا ما يغيب عن عدسات الكاميرا، إلا أن "الهاتريك" أمام مانشستر سيتي منح فيديريكو فرصة نادرة لجني ثمار تعبه تحت الأضواء.

واختتمت حديثها بنبرة عاطفية: "رؤية الفرحة في وجوه أطفالنا وهم يشاهدون والدهم في هذه الحالة من التألق هو الفخر الحقيقي. لقد كانت مباراة كاملة أعادت له الشغف بما يفعله".