ترامب: سأضرب جزيرة خرج وسأدمرها تماما وأسعار النفط ستنهار فور انتهاء الحرب ولا أعتقد أن الأمر بعيد

دخلت المواجهة العسكرية الشاملة التي تقودها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران يومها السابع عشر،وسط تضارب حاد في التصريحات الأمريكية حول موعد نهاية العمليات، وإصرار إيراني على "الصمود" رغم الدمار الواسع الذي طال مفاصل الدولة الاستراتيجية.

وفي موقف أثار جدلا واسعا، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسائل متناقضة؛ فبينما ادعى أن الأهداف تحققت والحرب أوشكت على الانتهاء، عاد ليهدد بضرب منشآت نفطية إيرانية واصفا ذلك بـ "التسلية" (Just for fun)، كما شكك في قدرة المرشد الجديد مجتبى خامنئي على النجاة، مؤكدا أن النظام الإيراني فقد أي فرصة للبقاء.

وفي المقابل، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باستهداف الشركات الأمريكية في حال قصف منشآت الطاقة، بينما لوح الحرس الثوري بامتلاكه "مخزونا ضخما" من الصواريخ لم يستخدم بعد، في إشارة للاستعداد لحرب استنزاف طويلة.

ميدانيا، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن استهداف أكثر من 5000 هدف استراتيجي شملت منشآت نووية ومطارات عسكرية، مما أدى لخروج "جزيرة خارق" شريان تصدير النفط الإيراني عن الخدمة بشكل شبه كامل.

وردت طهران عبر عملية "الوعد الصادق 4" بمئات الصواريخ والمسيرات التي استهدفت تل أبيب بنسبة 39% من الهجمات، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في العراق والخليج ومنشآت في سلطنة عمان.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، سجلت المواجهة حصيلة دامية شملت مئات القتلى في الجانب الإيراني، وتأكيد مقتل المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.

وفي جانب الاحتلال الإسرائيلي، قتل 17 مدنيا وجنديان وأصيب نحو 2975 آخرين، فيما سجلت القوات الأمريكية مقتل 13 عسكريا وإصابة 200.

كما امتدت آثار الصراع إقليميا بسقوط ضحايا في السعودية والبحرين والأردن نتيجة الشظايا والمسيرات الانتحارية، بينما تسبب التصعيد في لبنان بنزوح حوالي 700 ألف شخص.

أمنيا وملاحيا، بات مضيق هرمز في حالة إغلاق شبه كامل، مما دفع أسعار النفط العالمية لقفزات قياسية ودفع ترمب للدعوة إلى "تحالف دولي" لتأمين الممر الملاحي.

وتشارك مدمرات أمريكية وسفن من حلف الناتو (فرنسا وهولندا) في اعتراض 174 موجة هجومية إيرانية، في وقت يعيش فيه قطاع الطيران المدني ارتباكا عالميا إثر توقف الرحلات فوق إيران والعراق والخليج، وتحويل مسارات السفر الجوي نحو أجواء أكثر أمانا.