ماذا عن أعتى جنرالات الارهاب والإجرام في العالم...؟!.


ماذا عن أعتى جنرالات الارهاب والإجرام في العالم...؟!.
متى تحين ساعة المحاكمة والعقاب....؟!
المشهد الاستعماري الصهيوني : مجرمون وجرائم على مدار الساعة....!

     في المشهد الاستعماري الصهيوني ومن أقصاه إلى أقصاه عمليًا لا نرى سوى مجرمين وإرهابيين يقترفون جرائم حرب على مدار الساعة ضد كل أبناء الشعب الفلسطيني وعلى نحو خاص ضد الامهات والاطفال والاجيال، مداهمات واعتقالات واغتيالات ومجازر فردية وجماعية في كل الأماكن الفلسطينية، وليست  الإبادة الجماعية التي تقترف في غزة منذ نحو عامين ونصف، وكذلك ليست المجازر الفردية والجماعية التي نتابعها يوميا على امتداد مساحة الضفة الغربية سوى مجازر في السياق الإجرامي الصهيوني، وهذا السياق طويل يعود بنا إلى نحو ثمانية وسبعين عامًا، فهم يحتلون بلادنا ويهودون الأرض والتاريخ والتراث.. ويواصلون حروب التدمير والتخريب والإلغاء للوجود والحقوق العربية الفلسطينية ..ويرفضون كافة القرارات الأممية المتعلقة بهذه الحقوق.. ويرفضون كافة المطالبات والتوجهات الفلسطينية والعربية للمجتمع الدولي والأمم المتحدة .
إلى كل ذلك، ففي المشهد الفلسطيني الماثل المزيد والمزيد: فجيش ومستعمري الاحتلال يصولون ويجولون ويعيثون فسادًا وتخريبًا وتهديمًا وتهويدًا... وعصابات المستوطنين الإرهابيين اليهود تشن -تحت حماية الجيش- حربًا مسعورة على الأرض والمزارعين وعلى شجرة الزيتون الفلسطينية على مدار الساعة... يقطعون ويخربون ويحرقون ويسرقون ويدمرون مواسم الزيتون الفلسطيني... ويقتلون أصحاب الأرض والشجر..!
وفي القدس يعربدون ويستولون على المنازل في الشيخ جراح، وفي شعفاط والطور، وفي سلوان وبطن الهوى وحي البستان، فيتصدى لهم الشبان والفتية في معارك يومية والحرب تدور من حي لحي ومن منزل لمنزل.. أما في خليل الرحمن فحدث بلا حرج، فما يجري هناك لا يقل خطورة عما يجري في القدس...
فهذا الذي نتابعه على امتداد مساحة فلسطين، من إبادات جماعية وفردية ومن حملات تخريبية وهجمات تدميرية، ومن حملات حرق وقطع وإبادة لشجرة الزيتون الفلسطينية، وهذا الذي نتابعه من حملات اعتقالات ومحاكمات جماعية لأطفال فلسطين في القدس وعلى امتداد مساحة الضفة، وهذا الهجوم الاستراتيجي الذي تشنه حكومات الاحتلال على الفلسطينيين والعرب لابتزاز اعترافهم ب"يهودية إسرائيل".. كل هذا الذي نتابعه ونشاهده من كم هائل من الأحداث والتطورات المتلاحقة إنما يأتي في إطار مخطط استراتيجي صهيوني يستهدف الاجهاز على القضية والحقوق والأمل في المستقبل.
ولذلك يبقى السؤال الكبير:
ماذا عن أعتى جنرالات الارهاب والإجرام في العالم...؟!.
متى تحين ساعة المحاكمة والعقاب....؟!
فالمشهد الاستعماري الصهيوني : مجرمون وجرائم على مدار الساعة....!
يسطر شعبنا على امتداد مساحة فلسطين في مواجهة كل ذلك ملحمة مفتوحة من الصمود والتصدي والتضحيات منتظرا صحوة عربية عروبية حقيقية تقلب المعادلات في المنطقة...؟!