السفارة الأمريكية في الأردن تعلق خدماتها وتنصح رعاياها بالمغادرة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تعليق كافة الخدمات القنصلية الروتينية في سفارتها بالعاصمة الأردنية عمان "حتى إشعار آخر"، وحثت مواطنيها الموجودين بالمملكة "بشدة" على المغادرة فورا عبر الرحلات التجارية المتاحة


ويأتي هذا الإجراء في سياق تقييمات أمنية جديدة تشير إلى اتساع رقعة المخاطر في منطقة الشرق الأوسط، إذ أشارت الوزارة إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع الميدانية لتقديم المساعدة في خيارات المغادرة المتاحة.

ووفقا للتنبيه الأمني الصادر عن السفارة الأمريكية، فإن الخدمات القنصلية ستقتصر حاليا على الحالات الطارئة فقط، وذلك بعد أيام من صدور أوامر لموظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة الأراضي الأردنية.

مسارات مغادرة وتدابير احترازية
ودعا التنبيه الأمريكيين في الأردن إلى استخدام مطار الملكة علياء الدولي كوجهة رئيسية للمغادرة "إذا رأوا ذلك آمنا"، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام المعابر البرية مع السعودية وسوريا وفلسطين المحتلة وفقا لساعات عمل محددة عرضة للتغيير المفاجئ، بالإضافة إلى خيارات العبارات البحرية عبر ميناء العقبة.

وحذر البيان الأمريكي من أن استمرار النزاع المسلح قد يطول منشآت مدنية مثل المطارات والفنادق، موجها تعليمات لمن يقرر البقاء بضرورة "الاحتماء في أماكن آمنة" وتخزين مؤن كافية من الغذاء والماء والدواء.

كما طالبت السفارة رعاياها بالابتعاد عن أماكن التجمعات والاحتجاجات، والبقاء على اتصال دائم مع عائلاتهم وتحديث وثائق سفرهم تحسبا لأي طوارئ إضافية.

وفي الأسبوع الأول للحرب نقل موقع وول ستريت عن مسؤول أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة تُسارع إلى استبدال رادار تابع لمنظومة ثاد في الأردن إثر تضرره بهجوم بمسيرة.

والسبت، أعلن الجيش الأردني عن اعتراض 79 صاروخا وطائرة مسيرة من أصل 85 أُطلقت من إيران باتجاه مواقع حيوية داخل المملكة، وذلك خلال الأسبوع الثاني من الحرب.

من جهتها، بينت مديرية الأمن العام أن عدد البلاغات الناتجة عن المتساقطات من الصواريخ والطائرات المسيّرة وصل إلى 93 بلاغا، مشيرة إلى أن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع 9 إصابات ناجمة عن هذه الشظايا.