خبير اقتصادي يحذّر: الحرب مع إيران توسّع العجز الأميركي وترفع تكاليف الاقتراض
قال خبير اقتصادي سابق في صندوق النقد الدولي، لموقع "بيزنس إنسايدر"، إن الإنفاق العسكري الأميركي المتزايد بسبب الحرب على إيران قد يؤدي إلى اتساع العجز ورفع تكاليف الاقتراض، مؤكداً أن هذا يفاقم المخاوف بشأن التضخم ومستويات الدين الوطني.
ووفقاً للموقع، تشهد عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات ارتفاعاً ملحوظاً، حيث يعود ذلك ليس فقط لمخاوف التضخم من ارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بسبب زيادة الإنفاق الحكومي الأميركي في الحرب.
صعوبة السيطرة على مضيق "هرمز"
من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن الجيش الأميركي لا يمتلك القدرة حالياً على حماية السفن العابرة لمضيق "هرمز"، مشيراً إلى أن فتح المضيق سيستغرق عدة أسابيع على الأقل.
وفي السياق يؤكد الباحث ديزموند لاكمان، أن إيران ملتزمة بإبقائه مغلقاً، ما يحافظ على ارتفاع أسعار النفط.
أثر الحرب على الميزانية الأميركية
كما يحذّر الخبراء من أن استمرار الحرب على إيران سيزيد الضغوط على الميزانية، ويجبر الحكومة على مزيد من الاقتراض لسداد الفوائد، ما قد يؤدي إلى فقدان ثقة المستثمرين ويزيد المخاطر على الاقتصاد الأميركي.
وأظهرت سندات الخزانة الأميركية بعض التوتر، مع ارتفاع العوائد لأجل سنتين وعشر سنوات، بما يقارب 20 نقطة أساس.