الجيش الإيراني يهدد بتحويل البنى التحتية النفطية المرتبطة بواشنطن "إلى رماد" بعد استهداف خرج
توعّد الجيش الإيراني، السبت، بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط "إلى رماد"، ردا على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران في جزيرة خرج.
وأعلن متحدث باسم القيادة العسكرية المركزية للعمليات، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية "ستُدمّر فورا كل منشآت الطاقة والمنشآت النفطية والاقتصادية التابعة لشركات نفط في المنطقة تملكها جزئيا الولايات المتحدة أو تتعاون معها وستحوَّل إلى رماد".
وقال إنّ هذا الإعلان هو "رد على تصريحات" الرئيس الأميركي الذي أعلن في وقت سابق تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، وهدد بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتتعامل الجزيرة الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومترا قبالة البر الرئيسي الإيراني، مع حوالى 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفقا لمذكرة حديثة صادرة عن "جي بي مورغن".
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حذّر الخميس من أنّ طهران "ستتخلى عن كلّ ضبط للنفس" إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أيا من جزرها في الخليج.
وقصف الجيش الأميركي بشكل كثيف أهدافا عسكرية فيجزيرة خرجالإيرانية التي تتعامل مع كل صادرات النفط الخام الإيرانية بشكل شبه كامل، وهدد بضرب البنية التحتية النفطية للجزيرة.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي "نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.