رئيس جامعة سابق يطرق أبواب الرئاسة بثوب زرادشت
رئيس جامعة رسمية سابق او أسبق، لا يهم كثيرا يعيش في عالم افتراضي وخارج نواميس الكون وفيزياء الطبيعة، ويبدو ان الـ "شات جي بي تي" ما زال يهيمن على طريقة تفكيره الغبية في زمن الذكاء الاصطناعي ، حيث للأسف أن عقدة الكرسي ما تزال تسيطر على أحلامه وطموحاته المنتهية آملا بأن يعود إلى الكرسي الذي خانه ولم يحافظ عليه، فكان ثقيل الظل "رمته ثقيله" عليه حتى أن تم تخليص الجامعة والكرسي منه . الدكتور زرادشت هذا الفيلسوف الذي لا يزال حاضرا بفلسفته الكونفوشيوسية عليه أن يعلم بين ان يكون زرداشت و هردبشت حيث يقدم نفسه للعالم بأنه واسع المعرفة والعلم وصاحب التجربة الكبرى، ذو مكانة وثقافة كبيرة وفيلسوف عصره والمعلم الأول، علما بأن الجميع يعلم بأنه كان مجرد أداة بلا قيمة أو وزن علمي او أكاديمي أضاعت الجامعة وضيع ميزانيتها وسمعتها ومستقبلها ، فكانت انجازاته صفر مكعب ، عدا عن مديونيات وتلاعب بالبيانات وأهواء شخصية عنوانها تصفية الحسابات وارقام مزينة حولت المديونيات إلى انجازات والاعيب كثيرة قد نستطيع ان نكتب بها مجلدات. زرداشت أو فيلسوف عصره يحاول بحرباويته وتلونه طرق الأبواب وخصوصا ابواب الرئاسة والتعليم العالي والوزراء حتى يجدوا منفذا وممرا وربما نفقا يتسلل من خلاله الى اي منصب حتى لو استخدم اسلوبه المكشوف في الطعن بالاخرين، وتشويه انجازاتهم ،ولي اعناق الحقائق وتقديم اوراق للاساءة لمن كان النجاح حليفهم ، هردبشت صاحب السيرة السوداء والمسيرة العرجاء والخطط الهوجاء والذي على يده دمر جامعته واستنزف مقدراتها ومد يده على أموالها وعبث باعداداتها وتجاوز على محرماتها وتحرش بابحاثها وباحثاتها وخرب بناياتها ومختبراتها ، هاهو يعود من الشباك بمقالات الذكاء الاصطناعي والملفات المشبوهة ليضعها امام الرئاسة باعتباره فيلسوف زرداشت وليس هردبشت، وبقي ان نذكر هذا المسؤول بأن العالم الافتراضي يختلف تماما عن التجربة والواقع لذلك فأهم وأشهر فيلسوف في الشرق كان يقول ان فعل الخير ليست واجبا بل هي متعة، وصاحبنا باتت متعته في المشاغبة على الانجازات "والفسفسة" على كل ناجح حتى ولو كان ذلك زورا وبهتانا، فعقدة الكرسي لم تجعله ينسى ولن ينسى ان هناك فرق بين العالم والجاهل.