"وول ستريت جورنال": استهداف إيران للرادارات أضعف قدرة واشنطن وحلفائها على تتبع الصواريخ
* صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت أنظمة رادار واتصالات للدفاع الجوي، بما فيها رادارات متطورة مثل AN/FPS-132 وTPY-2، ما أدى إلى تراجع قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تتبع الصواريخ القادمة.
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تتبع الصواريخ القادمة ضعفت نتيجة استهداف إيران أنظمة الرادار التي تعمل كعيون للدفاعات الجوية في "الشرق الأوسط"، حيث أصابت العديد منها في الأيام الأخيرة.
وبحسب مسؤولين أميركيين ومحللين عسكريين وصور الأقمار الصناعية، فإن الهجمات الإيرانية استهدفت أنظمة الرادار والاتصالات والدفاع الجوي في الخليج العربي.
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى أهم الضربات استهدفت نظام رادار إنذار مبكر متطور في قاعدة "العديد" بقطر، التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة.
وألحق الهجوم أضراراً برادار AN/FPS-132، مما أعاق قدرته على العمل، وفقاً لصور الأقمار الصناعية ومسؤول أميركي.
ويُعدّ رادار AN/FPS-132 راداراً واسع الفتحة مصمماً لتتبع العديد من الأهداف في آنٍ واحد.
وتمتلك الولايات المتحدة 5 من هذه الأنظمة الرادارية الثابتة ضمن منظومة الإنذار المبكر لأميركا الشمالية، والتي أُنشئت لحماية الأراضي الأميركية من الصواريخ القادمة المحتملة. وتصل تكلفة هذا النظام إلى مليار دولار.
وبحسب مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، توماس كاراكو، فإن "هذه موارد نادرة واستراتيجية".
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة "وول ستريت جورنال" أضراراً لحقت بثلاث قباب رادار في معسكر "عريفجان"، وهي قاعدة تستخدمها القوات الأميركية في الكويت، وأضراراً لحقت بنظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية في مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين. وتُظهر صورة التقطها قمر صناعي في الأول من آذار/مارس تصاعد الدخان من مبنى في موقع رادار في قاعدة سلطان الجوية في السعودية.