بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية

  *  باص السعادة.. حين يحوّل بنك الاتحاد المسؤولية المجتمعية إلى فعلٍ يليق بالإنسان
  *  باص السعادة حمل شعار بنك الاتحاد وجعل العيد عيدين

ميعاد خاطر- لدى بنك الاتحاد الكثير ليتحدثوا به ويعلنوا عنه، فالمساحات التي يدخلونها كثيرة ومتفرعة، والحديث عن البنك يشي للسامع أنه حديث ارقام وارباح واستثمار وأسهم ، ولكن المساحة الأكثر جمالا واتقان هي في دخولها باب المسؤولية المجتمعية التي تفوّق بنك الاتحاد بها وأصبح مثالا يحتذى ..
"باص السعادة"2026 الذي حمل شعار بنك الاتحاد هو إحدى المبادرات النافعة، تقوده مجموعة متطوعة من البنك وعملائه يطوف بهم الأحياء، ويقف في كل أسبوع في محطة لعمل ورشة طارئة لترميم بيت متهالك لأسرة محتاجة فيزرعون بما ملكت أيديهم بستانا من الطمأنينة والراحة والرضا والسعادة، ويزيحون او يلغون الظروف المؤلمة والصعبة المحيطة بأصحاب هذا البيت الذين فقدوا أي بصيص أمل قادم..
من يتابع مبادرة "باص السعادة" الذي تجاوزت مسيرته اربعة أعوام من العطاء والجهد والتفاني ، يشهد حجم الفرح الذي غمر أسر عفيفة معوزة لم تكن تتوقع أن يكون في مستقبلها نقطة مضيئة أو بارقة أمل، فحرص بنك الاتحاد أن يحمل لهم في هذا الباص الأمل حرصه على مشاعرهم وكرامتهم أيضا.
رند زعيتر هذه الشابة التي تبث الفرح بحضورها و بكلماتها وعفويتها وانطلاقتها تابعت مسيرة هذه المبادرة منذ خلقت فكرة حتى ترسخت واقعا وبنيانا وانجاز يتحقق ، فهي ابنة البنك ودينمو المسؤولية المجتمعية فيه، فقد مثلت زعيتر بوجودها ومتابعتها "المايسترو" قادت فريقها ليعزف سيمفونية بإيقاع موحد ومتناسق، فالعمل الجماعي وحب التطوع وما توفر لهم من دعم وإسناد مجلس إدارة وإدارة تنفيذية أخذت على عاتقها المضي في هذه المسؤولية شكل نسيجا وقع أثره على المجتمع بالخير.

"باص السعادة" ليس حافلة وإنما رسالة انسانية وورشة هائلة بما يحمله من فنيين ومهندسين وطواقم مبادرة من موظفي البنك ، فقد حمل معه كل أشكال البناء وتفاصيله الجميلة، هو جهد يعطي ثماره لاحقا بعد الانتهاء من كل محطة وقوف والانطلاق لمحطة أخرى، باص السعادة ينهض في تمثيل اسم البنك وإدارته ومساهميه وموظفيه الذين يحصدون نتاج جهدهم أصوات تلهج بالدعاء لكل من شارك وبنى وساهم وقدم ..
لقد برزت مسؤولية بنك الاتحاد المجتمعة أكثر في شهر الخير لتعمق نهجا في التكافل والعطاء والتحاب بين الأردنيين، لما يمثله شهر رمضان من رحمات وحنان ودفء مستمر، فقد اختار باص السعادة محطاته فيه ليزورهم العيد ويصبح عيدهم عيدين، ويتحقق الامل ويزول الشقاء وتضاء الشمعة بما صنعوه المتطوعون، من دهان وإعادة تأثيث وتغيير للأبواب وتزويد البيت بكل ما يحتاجه من اجهزة كهربائية وغيرها، وجعلوا لصاحبة البيت التي لم تصدق ما يجري ان تشاركهم الاختيار في كافة التفاصيل، وهنا يُعظم بنك الاتحاد دوره واستحقاقاته المجتمعية مهما كانت كبيرة، بل تسعى إدارة الإتحاد باستمرار على توسيعها ، وهذا ما تفرضه الأرقام المعلنة في نهاية كل عام.
هذه إحدى سنن البنك الحميدة التي لا تنسى، فما جاد به البنك في هذه المبادرة الممتدة يمثل سطراً في تاريخه وإرثه والذي سيبقى المنتفعون يذكرون له كيف أبعد عنهم الألم والبرد والعوز والمرض والحاجة وصراع الحياة ،وكيف صحح وبنى وأعاد توزين الواقع بهمة وعزيمة وروح صادقة وثّابة.
لقد اعتبر بنك الاتحاد من العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية احد اذرعه الأساسية في اسناد المجتمع المدني ومواجهة الفقر والبطالة، وظلت إدارته تشجع المبادرة والإبداع، وباص السعادة اليوم قام بواجبه وزيادة وأصبح مثالا يحتذى، وعلى كافة الشركات والمؤسسات والميسورين أن يكون لهم ضمير حي وأن يواكبوا خطى ونهج بنك الاتحاد ويحتذوا به بتفعيل وإطلاق المسؤولية المجتمعية ليساهموا بحفظ كرامة عائلات لا تريد من الله إلا السترة.
هذه السطور غطت جزءا قليلا مما ينبغي قوله وهي إضاءة بسيطة وحلقة من حلقات عديدة مما يقوم به بنك الاتحاد تجاه المسؤولية المجتمعية، وهي رسالة شكر وتكريم لبنك يستحق أكثر ولإدارة منتمية وواعية لأن نجاح هذا المسؤولية تكمن في الإدارة ثم الإدارة .