لبنان…"حزب الله" يطلق دفعة جديدة من الصواريخ والمسيرات تجاه دولة الاحتلال
أطلق "حزب الله" اللبناني دفعة جديدة من الصواريخ والمسيرات تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي ردا على الجرائم والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيانه له اليوم الثلاثاء، " ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
وأُطلقت الإنذارات الإسرائيلية في القدس ومحيطها صباح اليوم (الثلاثاء) بسبب مخاوف من توغل طائرات مسيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي الوقت نفسه، أُطلقت الإنذارات في شمال هضبة الجولان عقب إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة.
وأعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال أنه بعد تقييم الوضع، أصبح من الممكن مغادرة المناطق المحمية في شمال مرتفعات الجولان والجليل الأعلى، حيث تم تفعيل أجهزة الإنذار في وقت سابق عقب إطلاق الصواريخ.
وتم تفعيل الإنذارات في القدس ومحيطها بسبب مخاوف من اختراق طائرات بدون طيار. ومع ذلك، أفاد مستوطنون وفقا لوسائل إعلام عبرية بأنهم لم يتلقوا أي تحذير مسبق عبر الهواتف المحمولة أو أجهزة الإنذار المعتادة.
في المقابل، أنذر جيش الاحتلال عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، مطالبة السكان بإخلائها.
في حين واصل الجيش الإسرائيلي شن عشرات الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بينها منطقة حارة حريك والحدث، حيث تصاعدت سحب الدخان الأسود من المكان.
وكان حزب الله قد أعلن، في بيان سابق، استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل بدفعة من الصواريخ وسرب من الطائرات المسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وقتلت دولة الاحتلال أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار، سارٍ مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلف مئات الشهداء والجرحى.