إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، دخول صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة، مؤكدًا في بيان أن مناورات صواريخ "خيبر" تمثل "فتح أبواب نارية واسعة" تجاه الأراضي المحتلة، مع تحذير المدنيين من الاقتراب من المناطق العسكرية، بحسب ما نقل مراسل التلفزيون العربي.

وأشار بيان الحرس الثوري إلى أن أهداف الموجة العاشرة من الهجمات "تشمل مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، إضافة إلى مراكز أمنية وعسكرية في حيفا، ومواقع في القدس الشرقية".

"خيبر شكن" يدخل الخدمة رسميًا

وأكد أنه سبق التحذير من توسيع نطاق خطة استهداف ما وصفه بـ"قواعد وأراضي العدو المعتدي".

من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران بأن صاروخ "خيبر شكن" دخل رسميًا إلى الخدمة، موضحًا أنه من الجيل الثالث للصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، ويُعد من الصواريخ النوعية والاستراتيجية ضمن منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأشار المراسل إلى أن إدخال هذا الصاروخ إلى المعركة يُعدّ، وفق مراقبين، مؤشرًا على رفع إيران سقف ردودها تجاه إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

قدرة عالية على المناورة

ويتميّز صاروخ "خيبر شكن" بقدرة عالية على المناورة عبر مركبة عودة قابلة للمناورة (MaRV)، تتيح له تعديل مساره خلال المرحلة النهائية من التحليق، وهو ما يعزز قدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي، بما في ذلك منظومتا "حيتس" و"مقلاع داود" الإسرائيليتان، و"باتريوت" و"ثاد" الأميركيتان.

ويبلغ طول الصاروخ نحو 11.4 مترًا، فيما يصل قطره إلى 76 سنتيمترًا، ويزن قرابة 4.5 أطنان.

ويعتمد تصميمًا مدمجًا وخفيف الوزن يقل بنحو الثلث مقارنة بصواريخ مماثلة، مع سرعة أعلى وقدرة أكبر على المناورة، ما يتيح زيادة عدد الصواريخ التي يمكن حملها وإطلاقها من المنصات المتنقلة. كما يسهم هيكله المصنوع من مواد مركّبة في تعزيز مداه ودقة التحكم بمساره.