مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة

الكراسنة الوزراة عقدت اجتماعاً مع إدارة المصنع لتوصل لحلول جذرية ليضع حداً للأغلاقات والمخالفات ، وطلبنا دراسة تدقيق بيئي لتقييم الوضع .

سمحنا ب إعادة تشغيل المصنع مؤقتا لغايات تصويب الاوضاع وتنفيذ المتطلبات وادارة المصنع خاطبتنا بكتاب رسمي تعلن وقف العمل ل ثلاث ايام


إسراء الخوالدة - لا يزال مصنع "معدن” لصهر الحديد (الائتلاف سابقاً) يشكّل جدلاً وعلامة استفهام كبرى في الآونة الأخيرة، خصوصاً أن المصنع المذكور صدر بحقه عدد من القرارات التي تقضي بوقفه عن العمل بسبب زفيره المليء بالهواء الملوّث والانبعاثات الكربونية السامة التي ملأت، وللأسف، القفص الصدري للسكان هناك، وتتباين وجهات النظر بين إدارة المصنع والأهالي والسكان، فيما يشكّل الضلع الثالث وزارة البيئة، التي وضعت النقاط على الحروف، وفكّت الشيفرة والغموض، وأوضحت حقيقة ما يتم تداوله وتناقله بين الناس في المجتمع المحيط بالمصنع، الواقع في منطقة الفيحاء بلواء الهاشمية في الزرقاء

أخبار البلد التقت مدير مديرية التفتيش في وزارة البيئة المهندس فواز الكراسنة الذي رد على ما يتم تداوله والجدل الذي يخلقه لمصنع مؤكدا في بداية حديثه أن المصنع صدرت بحقه أكثر من قرار إيقاف سابق نتيجة الانبعاثات الصادرة عنه.

وأوضح الكراسنة أن الوزارة عقدت قبل نحو أسبوعين اجتماعاً مع إدارة المصنع، لبحث التوصل إلى حل جذري يضع حداً للإغلاقات والمخالفات المتكررة، و بعد مطالبات بإعادة تشغيله. وأضاف أن الوزارة طلبت من إدارة المصنع إجراء "دراسة تدقيق بيئي”، تتضمن الاستعانة بطرف ثالث يتمثل بمستشار بيئي خاص لإجراء تقييم شامل لوضع المصنع، على أن يلتزم بجدول زمني واضح لمعالجة الآثار السلبية والانبعاثات الناتجة عن عمله.

وبيّن أنه تم السماح بإعادة تشغيل المصنع مؤقتاً لغايات تصويب الأوضاع وتنفيذ متطلبات التدقيق البيئي، مشيراً إلى أن إدارة المصنع خاطبت الوزارة اليوم بكتاب رسمي يفيد بتوقفه عن العمل لمدة ثلاثة أيام لمعالجة الملاحظات والسلبيات القائمة.

وأشار الكراسنة إلى أن تشغيل المصنع خلال هذه المرحلة يُعدّ ضرورياً لتحديد مكامن الخلل الفنية بدقة، موضحاً أن القرار لا يقيّد العمل بوقت محدد، سواء صباحاً أو مساءً، طالما أن التشغيل مرتبط بإجراءات التصويب والالتزام بالشروط البيئية المفروضة