ترامب: معظم صناع القرار في إيران رحلوا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة إن بي سي نيوز الأميركية أن معظم صناع القرار في إيران قد رحلوا.

وبعد اقل من 48 ساعة على انتهاء جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف، شنت إسرائيل هجوما استباقيا هز عدة مواقع رسمية في طهران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ هجومًا وقائيًا ضد الجمهورية الإسلامية.

ولفت الإعلام العبري إلى أن الهجوم استهدف مواقع رسمية وصاروخية وأمنية في إيران.

وقال كاتس: "وبموجب صلاحياتي وفق قانون الدفاع المدني، أصدرت أمرًا خاصًا بفرض حالة طوارئ في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء إسرائيل ابتداءً من هذه اللحظة". وطالب الوزير المواطنين بـ"الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والسلطات والبقاء في المناطق المحمية".

وذكرت وكالة رويترز أن أعمدة دخان كثيفة تصاعدت في وسط طهران بالتزامن مع دوي الانفجارات، ما يشير إلى حجم الأضرار المحتملة نتيجة الهجوم الإسرائيلي الاستباقي.

اغلاق مضيق هرمز.. السيناريو المخيف للطاقة والتجارة

كما تشير الأنباء القادمة من إيران إلى السلطات في طهران قررت مرور السفن من مضيق هرمز، وهو أحد أهم شرايين حركة النقل والتجارة على المستوى العالمي، وخاصة ما يتعلق بموارد الطاقة والنفط.

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، بأنها تلقت عدة بلاغات من سفن في الخليج تفيد بتلقيها رسائل تشير إلى إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وذكرت الهيئة في بيان أن السفن أبلغت عن تلقي إشعارات تتعلق بإغلاق المضيق، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول مصدر تلك الرسائل أو طبيعتها.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيدس" إن السفن تتلقى رسائل عبر موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني تفيد بأنه "لا يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز".

وأضاف المسؤول، الذي تحدث لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن إيران لم تؤكد رسمياً حتى الآن إصدار مثل هذا القرار.

ويُعد مضيق هرمز أهم ممر لتصدير النفط في العالم، إذ يربط كبار منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، ببحر خليج عُمان ثم بحر العرب.