رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟

إسراء الخوالدة 

شهدت فروع المؤسسة الاستهلاكية ، صباح السبت، ازدحامات غير مسبوقة وطوابير طويلة من المواطنين، عقب إعلان طرح عبوات زيت الزيتون التونسي بسعر 21 ديناراً للعبوة سعة 5 لترات، في وقت يشهد فيه السوق المحلي تراجعاً ملحوظاً في الإنتاج وارتفاعاً في الأسعار.

وقال المدير التنفيذي والناطق الإعلامي باسمالجمعية الوطنية لحماية المستهلك لـ”أخبار البلد” : أن الإعلان عن توفر الزيت تسبب بحالة تهافت كبيرة منذ ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى أن الكميات المطروحة لم تكن كافية لتلبية الطلب المرتفع. وأضاف: "لو كانت الكميات كافية لغطّت جميع المواطنين، لكن ما حدث يعكس فجوة واضحة بين العرض والطلب”.

وأشار إلى أن التصريحات السابقة كانت قد أكدت أن الكميات التي ستطرح في الاسواق كافية وتغطي الطلب ، إلا أن ما حدث على أرض الواقع كشف عن فجوة بين التوقعات وحجم الإقبال الفعلي، مؤكدا عدم وجود اي اسباب اخرى وراء نفاذ الكميات سوى أن حجم الطلب جاء اكبر من المتوقع

وبحسب شهود عيان، توجّه مواطنون إلى عدد من فروع المؤسسة الاستهلاكية المدنية والعسكرية في اكتر من محافظة مع بدء الدوام الرسمي، إلا أنهم لم يجدوا أي عبوات متوفرة، مؤكدين أن عدد التنكات في بعض الفروع لم يتجاوز 40 تنكة فقط. وأشار أحد المواطنين إلى أن حالة من الغضب والتدافع سادت المكان، خاصة في فرع السلط، بعد نفاد الكميات للمرة الثانية على التوالي، ما أدى إلى وقوع مشادات بين المتسوقين

وكانت وزارة الزراعة الأردنية قد أعلنت في تصريحات سابقة عن إجراءات استثنائية لمواجهة نقص إنتاج زيت الزيتون هذا العام، أبرزها وقف تصدير الزيتون الأخضر، وفتح باب استيراد ما بين 4 إلى 10 آلاف طن من زيت الزيتون من تونس وإسبانيا، مع التشديد على الرقابة وضبط الجودة ومنع الاحتكار.