ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين

إسراء الخوالدة

تشهد أزمة الشاحنات الأردنية على الحدود السورية تطورات متسارعة عقب القرار السوري الأخير بمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيه، في خطوة أثارت قلقاً واسعاً لدى قطاع النقل والتخليص في الأردن، لما لها من انعكاسات مباشرة على حركة التبادل التجاري بين البلدين.

ضيف الله ابو عاقولة نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في تصريح خاص ل"اخبار البلد" ، ان المباحثات ما تزال جارية على مختلف المستويات ، وبالتنسيق مع السفير الاردني والجهات الرسمية المعنية، بما فيها وزارتي الصناعة والتجارة والنقل ،للوصول الى صيغة تفاهم تضمن انسياب البضائع وعدم تعطيل مصالح التجار

واوضح ابو عاقولة ان هناك وعوداً بايجاد حلول قريبة ، مشيراً الى ان النقابة بانتظار قرار من اصحاب المنافذ الحدودية في الجانب السوري ،اما بالعودة الى الية العمل السابقة ، او استثناء بعض المواد من القرار مثل الاسمنت ، المشتقات النفطية، المعدات الانشائية ،اضافة الى المواد القابلة للتلف . .

واكد ان القرار لا يخدم مصالح الطرفين، محذراً من تداعياته السلبية على البضائع السورية وكذلك مواد الانشاءات التي يتم تصديرها من الاردن مشيراً بان حركة الشاحنات عبر المعابر ما زالت مستمرة ولكنها بطيئة بسبب عدم جاهزية الجانب الآخر لاستقبال اعداد كبيرة من الشاحنات أو التعامل مع حجم التبادلات التجارية المعتاد

وشدد أبو عاقولة على الجهود التي تبذلها الدولة الأردنية لمعالجة الأزمة، بما في ذلك التحركات الدبلوماسية للسفير الأردني، والتنسيق المستمر من قبل وزارتي الصناعة والتجارة والنقل،املاً في التوصل إلى حلول مرضية تعيد الأمور إلى نصابها وتضمن استقرار حركة النقل بين البلدين