البترا تتحول لـ " ترند " وبريزات يحرج جعفر حسان.. اخطر 72 ساعة

راكان الخوالدة - تواجه سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عاصفة رقابية غير مسبوقة، بعد أن أعلن عدد من النواب تصعيد أدواتهم الدستورية من "السؤال" إلى "الاستجواب"، احتجاجاً على ما وصفوه بـ "سياسة التطنيش" الحكومي وعدم الرد على استفسارات تتعلق بملفات مالية وإدارية جسيمة داخل السلطة.

كسر حاجز الصمت: الراوضية والمصري يقودان الاستجواب

في خطوة تصعيدية، قرر النائب عن محافظة معان،يوسف الراوضية، تحويل سؤاله النيابي إلى استجواب رسمي للحكومة. وأكد الراوضية أن هذا القرار جاء نتيجة عدم التزام السلطة بالرد ضمن المدة القانونية، معتبراً ذلك مخالفة صريحة للنظام الداخلي لمجلس النواب.

وتركز استجواب الراوضية على9 بنود ساخنة، أبرزها:

  • السند القانوني لصرف مبلغ500 دينارشهرياً لكل مفوض.

  • ملف شراء خدمات الموظفين وإنهاء خدمات آخرين.

  • ملفات مالية وإدارية وصفت بالشائكة داخل أروقة السلطة.

وعلى ذات المسار، سار النائب وليد المصري الذي أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي تحويل سؤاله المكون من11 نقطةإلى استجواب تحت القبة. المصري وضع إصبعه على "الجرح المالي"، مطالباً بكشوفات تفصيلية حول:

  1. الإنفاق الضخم على الحفلات والمهرجانات ومقارنتها بالعوائد المتحققة.

  2. تفاصيل السفرات الخارجية والداخلية لرئيس السلطة د. فارس بريزات والوفود المرافق.

  3. جدوى المؤتمرات ونتائج الزيارات السياحية الفعلية.


رانيا خليفات: "منشور ناري" يكشف المستور

ولم تقتصر المواجهة على الأطر الرسمية تحت القبة، بل امتدت لتشمل ضغطاً شعبياً قادته النائب رانيا خليفات، التي نشرت تفاصيل وصفتها بـ "الخطيرة" حول الأوضاع في الإقليم.

خليفات، التي أكدت أنها تلاحق هذا الملف منذ أيار العام الماضي، وجهت رسالة مباشرة لرئيس الوزراء بضرورة"عدم التجديد لمفوضي السلطة"، مؤكدة أن المجلس الحالي لم يقدم ما يطمح إليه الأهالي. وتحدت خليفات المشككين في دوافعها، مشددة على أن مصلحة "البترا" وأهلها فوق كل اعتبار شخصي، داعية إلى تصويب الأوضاع قبل فوات الأوان.


الهميسات.. الرقابة تتجاوز الجغرافيا

وفي مؤشر على تحول قضية "البترا" إلى قضية رأي عام وطني، دخل النائب عن العاصمة عمان،أحمد الهميسات، على خط المواجهة بوجه رئيس السلطة. الهميسات وجه استفسارات "نارية" طالبت السلطة بالخروج عن صمتها والرد ضمن المدة القانونية، محذراً من اللجوء لخيارات تصعيدية في حال استمرار سياسة تجاهل النواب.


البترا اليوم تحت القصف من كل الاتجاهات والجهات ومن يتابع وسائل الاعلام بمختلف مسمياتها يكتشف حجم الغضب الشعبي الكبير سواء كان في البترا ومحافظات الجنوب والويتها على مجلس المفوضين الذين اصبحوا صيدا سهلاً امام الاخرين بسبب تقديمهم اي منجز خلال الفترة الماضية يقنع ويسكت المجتمع المحلي والذي بدوره ايضا دخل في معركة التحشيد والانقلاب على هذه السلطة حيث أصدر عدة بيانات شعبية غاضبة تطلب من دولة الرئيس بعدم التجديد او التمديد لهذا المجلس الذي وللاسف كان يدار من عمان وليس من الميدان فكانت النتيجة كارثية ونفق مظلم لهذا القطاع وللسياحة في المدينة التي رفعت الراية البيضاء بسبب غياب كل الافكار والرؤى والخطط الابداعية التي انفصلت عن الواقع في الفترة الماضية وليس هذا فحسب وحتى الاذاعات الاردنية والمذيع هاني البدري الذي قام بكشف المستور والخفايا وقراءة ما بين السطور عندما اعلنها بصراحة بان رئيس سلطة السلطة لا يصلح ابدا في هذا المكان، مؤكدا بان العلاقة الشخصية يجب الا تتحملها البترا التي عاشت حالة من الركود والتراجع بفترة المجلس الاخير الذي كثر شاكوه وقل شاكروه، وازداد منتقدوه واندثر مؤيدوه.

ففارس بريزات مجرد شخص يتقن الدراسات والابحاث وأمور مرتبطة بها ولكن فان السياحة وتحديداً المدينة الوردية واحدى عجائب الدنيا السبع تحتاج الى رجل يؤمن بالسياحة ويمتلك خبرة وتجربة ورؤية وهدف يعرف ماذا يريد وكيف يسوق هذا المكان عبر خطوط الزمان ولكن يبقى للرئيس جعفر حسان وجهة نظر اخرى فهل سيمدد ويجدد للفارس ام انه يستجيب لرأي النواب وكرة الثلج الغاضبة والتي يعبر عنها المجتمع المحلي في لوائي البترا والشوبك والذين يتمنون من الرئاسة الجليله ان تمن عليهم بمن يساعده لا بشخص تآلفوا معه وجربوه فكانت النتيجة التي لا ترضي لا عدواً ولا صديق فل ننتظر الايام ولنرى كيف تفكر الحكومة ورئيسها الذي يبدو انه قد وعد رئيس السلطة سنوات اضافية كما يشاع وتجاهل كل ما اثير او يثار تحت قبة البرلمان او عبر الاعلان الذي حول البترا الى ترند يتداول على كل الشاشات والصفحات.