"الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية أغلبها من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا
حذّر رئيس قسم التحقيق الفني في وحدة الجرائم الإلكترونية، الرائد مصعب الرحاحلة، من تنامي نشاط منصات تداول وهمية تروّج لتحقيق أرباح سريعة والعمل من المنزل، مؤكداً أنها تقف وراء قضايا احتيال إلكتروني أوقعت مواطنين بخسائر مالية.
وقال الرحاحلة، إن قضايا الاحتيال الإلكتروني ليست جديدة، إلا أن أساليب الاحتيال والجرائم الإلكترونية تتطور وتتغير من وقت إلى آخر، مشيراً إلى ظهور منصات تداول وهمية تدّعي قدرتها على توفير فرص عمل من المنزل وتحقيق أرباح مرتفعة خلال فترة قصيرة.
وأوضح أن وحدة الجرائم الإلكترونية تتابع وتتعامل مع العديد من قضايا الاحتيال والتداول الوهمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن أغلب هذه المنصات تعمل من خارج الأردن، وتحديداً من دول شرق آسيا.
وبيّن الرحاحلة أن الوحدة تنسق مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لملاحقة القائمين على هذه المنصات في دولهم، وفق البروتوكولات والإجراءات القانونية المعتمدة.
وأشار إلى أن عدداً من المواطنين تعرّضوا لخسائر مالية وفقدان حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني.
ودعا الرحاحلة المواطنين إلى عدم التعامل مع أي روابط غير موثوقة أو منصات غير مرخّصة، والتحقق من الجهات الرسمية المختصة حول قانونية ومصداقية أي منصة قبل الاستثمار أو تحويل الأموال، مؤكدا أن الوعود بالثراء السريع عبر مواقع التواصل غالبا ما تكون مؤشرا على عمليات احتيال.