صحيفة: ترمب قد ينشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط خلال ساعات
قالت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترمب لم يصدر أمرا رسميا بنشر حاملة طائرات ثانية لكنه قد يصدره خلال ساعات، مضيفة أن البنتاغون يجهز حاملة طائرات للانتشار بالمنطقة خلال أسبوعين وربما تنطلق من الساحل الشرقي الأميركي.
كما أشارت الصحيفة إلى أن التفاصيل المتعلقة بجولة ثانية من المحادثات مع إيران لم يتم حسمها.
وحذّر المسؤولون من أن الخطط قابلة للتغيير، وستنضم هذه الحاملة إلى حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة.
وتُجري حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» سلسلة من التدريبات قبالة سواحل ولاية فيرجينيا وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.
كان ترمب قد قال أمس الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات الرامية إلى تجنب اندلاع مواجهة جديدة.
وسهلت عُمان المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والتي قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنها سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقا كافيا لمواصلة الدبلوماسية.
وجاءت المحادثات بعد أن نشر الرئيس ترمب أسطولا بحريا في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد. والشهر الماضي، هدد ترمب، الذي شارك في حملة قصف إسرائيلية العام الماضي مستهدفا مواقع نووية إيرانية، بالتدخل عسكريا خلال حملة قمع شنتها الحكومة على الاحتجاجات في أنحاء إيران وشهدت سقوط قتلى، لكنه امتنع عن ذلك في النهاية.
ترمب: لم يتم التوصل إلى أي أمر نهائي مع نتنياهو
واليوم الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي خلال اجتماعه «الجيد جدا» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الأميركية واشنطن، مؤكدا أن المفاوضات مع إيران ستستمر من أجل التوصل إلى اتفاق.
وكتب ترمب على منصة تروث سوشال «لقد انتهيت للتو من الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ومختلف ممثليه. لقد كان اجتماعًا جيدًا للغاية، ولا تزال العلاقة الهائلة بين بلدينا مستمرة. ولم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي بخلاف إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الصفقة أم لا».
وتابع في تغريدته «علينا فقط أن نرى ما ستكون النتيجة. في المرة الأخيرة التي قررت فيها إيران أنه من الأفضل لها عدم التوصل إلى اتفاق، تعرضت لمطرقة منتصف الليل - ولم يكن ذلك جيدًا بالنسبة لها. نأمل هذه المرة أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية».
إسرائيل: نتنياهو شدد على الحاجات الأمنية الإسرائيلية
من جهتها قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو شدد خلال لقائه ترمب على الحاجات الأمنية الإسرائيلية في المفاوضات مع إيران، وأنهما ناقشا المفاوضات مع إيران والوضع في قطاع غزة والتطورات الإقليمية، مضيفة أن
نتنياهو وترمب اتفقا على مواصلة التنسيق بينهما بشأن قضايا منطقة الشرق الأوسط.