وثيقة جديدة تثير جدلًا حول تاريخ وفاة إبستين

كشفت وثائق جديدة ضمن ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين عن تضارب في تاريخ وفاته داخل السجن، بعدما حملت إحدى الوثائق الرسمية تاريخ 9 أغسطس 2019، رغم أن السلطات الأمريكية أعلنت العثور عليه ميتًا في اليوم التالي داخل زنزانته في مدينة نيويورك الأمريكية.

وجاء هذا التضارب ضمن مجموعة وثائق تضمنت مسودات بيانات منسوبة لمدعين فدراليين تابعين لوزارة العدل الأمريكية، إذ تضمنت إحدى المسودات تاريخ 9 أغسطس، وهو اليوم الذي سبق العثور على إبستين ميتًا في 10 أغسطس 2019 داخل مركز احتجاز مانهاتن الفدرالي، بحسب موقع ديلي بيست الأمريكي الأحد 8 فبراير 2026.

اختلاف طريقة حجب المعلومات

أظهرت مراجعة السجلات، بحسب ديلي بيست، أن الوثائق المنشورة تضمنت أكثر من نسخة لبيانات متشابهة، مع اختلاف واضح في طريقة حجب المعلومات، حيث أبقت بعض النسخ أسماء أو أرقام هواتف ظاهرة، بينما حجبت نسخ أخرى معظم التفاصيل التعريفية.

وجاء الكشف في ظل استمرار الجدل حول ظروف وفاة إبستين، الذي كان يواجه قبل وفاته اتهامات فدرالية بالاتجار الجنسي، قبل أن تعلن السلطات لاحقًا أن وفاته صُنفت رسميًا على أنها انتحار.