محبة الأردنيين تطوق عنق سفير خادم الحرمين الأمير منصور بن خالد الفيصل ال سعود

بقلم :عبدالله الشريف اليماني 
عندما تكون الدبلوماسية خدمة وطن لا منصب ،يعتلي هذا الموقع رجل يملأ المكان اتقان العمل الدبلوماسي ،بطيبة واحسانه وحسن معاملته ،والسفير سمو الأمير منصور سفير المملكة العربية السعودية لدى البلاط الملكي الهاشمي الأردني واحد من نماذج السفراء الذين يمثل بلاد خادم الحرمين الشريفين بكل امانة وإخلاص .
اذ يعمل بصمت ويصنع في قلوب المجتمع الأردني مكانة رفيعة المستوى بعيدا عن الضجيج، والضوضاء، والبهرجة، والاطراء . وتعد السفارة السعودية في عمان اليوم من أنجح السفارات بكل المقاييس لا بل أفضلها .ليس من باب المجاملة، بل بشهادة الجالية اليمنية نفسها. خدمات قنصلية منظمة، إجراءات مبسطة، تعامل راق، وانتقال حقيقي نحو الخدمات الإلكترونية التي خففت عن المغتربين كثيرا من العناء والوقت والتكاليف.
والأهم من ذلك ، كله أن أداء سمو السفير الأمير منصور هو ابن مدرسة اميرية تتمتع بأخلاق عالية ، وتربية إسلامية وثقافة عالية المستوى ، وهذا يعكس مدرسة ال سعود العريقة . التي تتمتع بالنزاهة ، واحترام القانون ،والهدوء، يقوم في تأدية عمل دبلوماسي مؤسسي واضح، وبناء علاقات دبلوماسية متوازنة ترفع من صورة المملكة العربية السعودية لدى الأردنيين . وهذا يؤدي الى تعزيز والاسهام في   صورة السعودية عند الأردنيين .
وخلال كل زيارة تلبية لدعوة يقوم بها يترك سيرة طيبة نظيفة وأثرا طيبا ، هذا هدفة المنشود خدمة بلادة والمواطنين من كلا البلدين بكفاءة ونزاهة وإخلاص .
ان لقاءات سفير المملكة العربية السعودية ، سمو الأمير منصور يعتز بها ، كونها علاقات تؤسس الى مستقبل زاهر وضاء ، سيكون لها بجهوده تميزا فريدا من نوعه على كافة الصعد ومنها ( السياسية والاجتماعية حيث سيعمل على تطور العلاقات الأخوية بين الأردن والسعودية ) .
وسيكون لها اثرا طيبا يتعلم منها الدبلوماسيين ان العطاء وتأديته هي ارقى خدمة لمواطني البلدين الأردن والسعودية ،كونها انبل رسالة يؤديها وهو في قمة التواضع والصبر . ويعلم ان الخير في العمل لا يشترى ولا يباع وانما هي هبة منحها الله لهذا الشخص ،فليس كل انسان يمتلكها ، وهذا العطاء يذكره المواطن الذي استفاد منه ،وهذا العمل ينم الى ان خدمة المواطن من مهام الدبلوماسي يتوجب علية تنفيذها بكل رحابة صدر ، اذ يتوجب علية تطبيقها على ارض الواقع ، وقد وجدت ان سمو الأمير منصور هو أستاذ في العمل الدبلوماسي ،وهذا جعله مميزا بين السفراء كافة ، حيث يمتلك كاريزما خاصة ، تميزه عن الاخرين ،فهو لدية قدرة فائقة على جذب الأردنيين .
وسمو السفير منصور وخلال فترة عملة الدبلوماسي امتلك حضورا كبيرا بين العشائر الأردنية ،وقد شد انتباههم ، حيث عبر بحنكته وقوة شخصيته عمل بهدوء على زرع محبته في قلوب الأردنيين ،فلهذا فقد منحه الله قدرة الحركة والتنقل ومن دون حواجز بين قلوب الأردنيين ،وبرهنت على ذلك شخصيته الهادئة وتعامله الراقي مع الجميع .
صاحب اخلاق عالية مهذب في كلامة مكانته في الأردن بين اهلة وربعه تزيده عزوة وزهوا واعتزازا بوجوده بينهم . وهذا يعبر عن عمق العلاقات التاريخية والأخوية المتجذرة التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة الأردنية الهاشمية.
ومثلما تعمل المملكة العربية السعودية، على تأدية دورا مميزا في إيجاد الامن والاستقرار في العيديد من الدول العربية والإسلامية وارسال المساعدات الإنسانية للدول المنكوبة كما تعمل على التنمية المستدامة، وهذا يمنح اثرا طيبا للاقتصاد السعودي، واللافت أن السوق السعودي بات جاذبًا عالميًا، وهناك اقبال من قبل الشركات الدولية للعمل في سوق الأسهم، ويجدر ان المملكة السعودية تعد اهم مقرا للعديد المنظمات كمثل البنك الإسلامي للتنمية، منظمة التعاون الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي. وان وجودها 
يمنح السعودية مكانة بارزة وتأثيرًا اقتصاديًا عالمياً وهذا يجعلها وجهة عالمية محط اهتمام المستثمرين (ماليا واستثماريا)، كون السعودية تعتبر اليوم موطنا استثماريا متطورا تشهد اقبالا منقطع النظير للراغبين في الاستثمار، من خلال استراتيجية استثمارية تلبي رغبة المستثمرين في المستويات كافة.
وهذا يعود الى الرؤية التي أطلقها سمو الأمير محمد بن سلمان، 2030، وهي خطة استراتيجية شاملة تهدف الى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء مجتمع حيوي، ووطن طموح. وترتكز على 3 محاور رئيسية: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح، عبر مشاريع عملاقة مثل (نيوم والسياحة، وقد تمكنت السعودية العمل على رجال الاعمال والمال والشركات الكبرى العالمية وأبرزها الشركة القابضة وبنك الاتحاد الإسلامي الدولي في السعودية .
وتعيش المملكة العربية السعودية مرحلة تحول اقتصادي وسياسي استثنائية، وفق رؤية السعودية 2030 التي وضعت المملكة على طريق الريادة العالمية في الاستثمار والاقتصاد من خلال تنويع الاقتصاد، وإعادة تصميم السوق السعودي ليصبح جذابًا للمستثمرين الدوليين، وتعزيز مكانة المملكة كدولة قيادية إقليمية وعالمية، والاستقرار السياسي والنظام المؤسسي المتين يمثلان العمود الفقري لهذا التحول، مما يجعل المملكة نموذجًا عالميًا للبيئة الاقتصادية الآمنة والقادرة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية بسرعة وكفاءة.
 وبرهنت القيادة السعودية الحكمية بقدرتها بالتغلب على القضايا كافة، وعملت على إدارة الملفات كافة بحنكة وريادة وقيادة اقليمية ناجحة، وبرز دورها الاستراتيجي في اثبات قيادتها الواعية فنجحت وازدهرت في دورها السياسي والاقتصادي والاستثماري، الامر الذي جلها، محطة مهمة ومركزا يلقى اقبالا، ورغبة من فرص الاستثمار المحلي والعالمي. وساهم ذلك بان تصبح محطة جذب للمستثمرين الدوليين الباحثين عن بيئة امنه تنعم بالأمن والأمان والاستقرار. 
وتعتبر السعودية البيت الذي يتسع لأبناء العرب جميعا على المستوى المالي والمادي. وهي الداعمة لاستقلال العديد من الدول العربية والإسلامية . وكانت دائما الحق العربي في فلسطين بطالبتها بإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، وقوة المملكة العربية السعودية ومكانتها الرفيعة وتأثيرها الدولي ستقام الدولة الفلسطينية رضى من رضي وغضب من غضب وانفا عن الأعداء ، وستبقى إقامة دولة فلسطين هي الحل. وزول المحتل من فلسطين قادم .
من هنا اجمل التحايا والتقدير لسمو السفير منصور بن خالد الفيصل ال سعود . ودام التوافق والانسجام والمحبة بين البلدين الأردن والسعودية ، ووفق الله ملوك وامراء البلدين وحماهم من مكر الماكرين وغدر الطامعين .