هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي

محرر الشؤون المحلية - مسؤول أوشكت مسؤوليته ومنصبه على انتهاء ولايته، بدأ ينشط في أيامه الأخيرة داخل مؤسسته من خلال تكثيف الدورات والمؤتمرات والتصريحات، في محاولة لإعادة إنتاج نفسه وتدويره لولاية ثانية، لا سيما أنه لم يتمكن خلال ولايته الأولى من تحقيق أي إنجاز يُذكر.

ويُقال إن هذا المسؤول، وهو بالمناسبة صديق شخصي لدولة الرئيس، يشيع في صالوناته وحلقاته الضيقة أنه عائد إلى منصبه، معتبرًا أن ما يحكم تشكيل الحكومات ليس الكفاءة بقدر ما تحكمه العلاقات والنسب والشللية والمناصب.

ويبقى السؤال: هل ينجح هذا المسؤول، الذي انقلب على ثوابته وعلى معارفه ومجموعاته، في إعادة إنتاج نفسه ومنصبه؟

وبالمناسبة، فإن إعادة تدوير هذا المسؤول من شأنها إحداث ضجة وبلبلة شعبية في المنطقة، باعتبار أنه لم يقدم شيئًا يُذكر للمجتمع المحلي، وفق ما يؤكده ناشطون ونواب ومؤسسات مجتمع مدني.