الخليفات: ليس لي في اقليم البترا "لا ناقة ولا جمل" وكنت اول من سلط الضوء على اداء السلطة ومن يملك دليلاً على عدم نزاهتي فليقدمه
الخليفات: راتب رئيس سلطة اقليم البترا 3 الاف دينار و500 بدل مكافاة و500 اخرى بدل مبيت و2500 مكافاة اضافية عن المبيت والسفرات
الخليفات: هل الاستثناء الذي حصل عليه رئيس سلطة اقليم البترا من رئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة مقرون بافكار وانجازات استثنائية تخدم الصالح العام
الخليفات: سأبقى ثابته في موقفي بدعم من الشرفاء والغيورين على هذا البلد
الخليفات: مكافات المفوضين الشهرية كلفت خزينة سلطة الاقليم 60 الف دينار على مدار عامين
الخليفات: اطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الصرف ولن اسكت عن كشف الحقيقة
الخليفات: منذ البداية وانا اسلط الضوء على اداء سلطة اقليم البترا ولا منافع او مصالح من وراء الاسئلة
محرر الشؤون البرلمانية - كتبت النائب رانيا خليفات منشورا نارياً ساخنا يتضمن معلومات وحقائق خطيرة للغاية حول ما يجري في سلطة اقليم البترا وبعض المخالفات المالية المفترضة وفقاً لما كتبته مطالبة دولة الرئيس بالتدخل وتصويب الاوضاع وعدم التجديد لمفوضي السلطة في البترا لفترة ثانية باعتبار ان مجلس المفوضين الذي استلم مهام عمله لم يقدم ما كان يطمح به ويرضي الاهالي والسكان في البترا.
وأكدت الخليفات بانها ومنذ ايار العام الماضي وهي تحاول تسليط الضوء على اداء السلطة ونشاطها وعملها مؤكدة بان لا مصلحة لها الا تطوير العمل بما يخدم اهالي منطقتها التي انتخبوها متحدية لمن يدعي بان لها منفعه او مصلحة من وراء ذلك الا المصلحة العامة.
الخليفات كشفت معلومات خطيرة جدا حول ما يتقاضاه رئيس سلطة اقليم البترا فارس بريزات من راتب شهري والمكافاة الاستثنائية وبدل مبيت وامور اخرى، معتبرة بان بعض المكافاة تصرف وصرفت دون وجه حق وبطريقة غير رسمية لأنها تعتمد على اجراء اداري داخلي وليس وفقاً لتعليمات دولة الرئيس الذي اوقف تلك المكافاة، وفيما يلي النص الكامل لمنشور النائب خليفات التي أكدت لـ"أخبار البلد" بان المنشور لها وتتبناه ومؤمنة بما ورد به وتعتبره رسالة الى الرأي العام في هذا الوقت مطالبة من الجهات ذات العلاقة بتصويب الوضع.
النص الكامل لما ورد لمنشور سعادة النائب رانيا خليفات والذي ننشره دون زيادة او نقصان تاركين لادارة السلطة حق الرد على ما ورد به او التعليق او التوضيح.
استكمالًا لملف سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، طرحتُ سؤالًا حول مكافأة مقدارها 500 دينار يحصل عليها أعضاء مجلس المفوضين، وعندما وردتني الإجابة تبيّن أنها صُرفت بقرار داخلي، وبدون موافقة رئاسة الوزراء، بل بموجب كتاب داخلي فقط، وبحسب قانون سلطة إقليم البترا، يجب على المجلس أخذ موافقة رئاسة الوزراء لصرف هذه المكافأة.
وسؤالي هنا هل يُعدّ هذا الإجراء مخالفة؟
وهل هناك شبهات بإخفاء كتاب رسمي صادر عن دولة جعفر حسان وردّ إلى سلطة إقليم البترا، يمنع تقاضي هذه المكافأة؟
أطالب بفتح تحقيق موسّع ومحاسبة المسؤولين عن أي مخالفات، وإعادة أي أموال صُرفت بغير وجه حق إلى الخزينة.
رئيس سلطة إقليم البترا الحالي يتقاضى راتبًا مقداره 3000 دينار، إضافة إلى 500 دينار مكافأة، و500 دينار بدل مبيت، وقد حصل على استثناء لصرف مبلغ 2500 دينار مكافأة إضافية، أي إن مجموع ما يتقاضاه يصل إلى 6500 دينار شهريًا، من غير المياومات وبدل السفرات وغيرها.
وهذا الاستثناء حقّ مشروع كونه حاصلًا على كتاب رسمي من رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ولكن السؤال المشروع هنا:
هل جاء هذا الاستثناء مقرونًا بأفكار أو إنجازات استثنائية تخدم الصالح العام؟
وهل المكافأة (500 دينار × 24 شهرًا × 5 مفوضين) التي كلّفت خزينة السلطة حوالي 60 ألف دينار على مدى سنتين فقط، لا تستطيع أن تُحدث تغييرًا على أرض الواقع؟
وفيما يخص التشكيك بنزاهتي والهجوم عليّ من البعض، أعتقد أن الأمر يحتاج منكم دقيقتين فقط للعودة إلى جميع منشوراتي، لملاحظة أن أول منشور لي حول سلطة إقليم البترا كان في شهر أيار من العام الماضي، أي بعد فترة قصيرة من انعقاد الدورة الأولى، ما يؤكد أنني منذ البداية بدأت تسليط الضوء على أداء السلطة.
وأؤكد لكم أنه ليس لي في الإقليم لا ناقة ولا جمل، ولا أملك أي استثمارات أو منافع أو مصالح شخصية، ونزاهتي معروفة لدى الجميع، ومن كان لديه ما يثبت أن موقفي من سلطة إقليم البترا ناتج عن منفعة شخصية، فليقدّمه.
هذا هو دور النائب أن يسأل ويراقب ويشرّع، وأنا أقوم بدوري الذي أُسند إليّ، لأكون بريئة أمام الله، ولأبقى ثابتة على موقفي منذ أن تسلّمت المهمة، رغم التحديات، وبدعم الشرفاء والغيورين على هذا البلد.
ما زال لدي الكثير، وأرجو من جميع المدافعين عن هذه المنشأة الحكومية أن يحفظوا خط الرجعة، إذا ما ثبتت مخالفات غير تلك الواردة بالصور في هذا المنشور، لأن ما لدي أكبر من ذلك، وهو قيد المراقبة والتدقيق.
وعليه، سأبقى نائبًا أعمل نيابةً عن الشباب والشابات، والعاطلين عن العمل، والمظلومين، وأبناء منطقتي ومحافظتي، وشعب الأردن كافة، إلى أن أُصلح ما أستطيع إصلاحه، ولن يثنيني عن هذا الطريق شيء.
اخيراً أرجو من أصحاب المصلحة والقيادات والوجهاء والشيوخ والنواب الوقوف بجانبي من أجل البترا ومن أجل شبابها وبناتها، سأكون صوتكم وأنقل ما ترغبون في إيصاله.
الجدير في الذكر اننا في أخبار البلد تواصلنا مع رئيس سلطة الاقليم فارس بريزات والناطق الاعلامي في الاقليم يوسف شماسين والمفوض شاكر العدوان الا انه وكالعادة لم يتم الرد على الاستفسارات التي قدمناها حول الاسئلة التي وجهتها سعادة النائب، نؤكد اننا نرحب باي رد من سلطة اقليم البترا في موقع اخبار البلد