قضيتان خطيرتان كشفهما النائب الحميدي عن خزان الامونيا وبركة المياه الحمضية والرئيس التنفيذي ومستشار الشركة ومحافظ العقبة يتجاهلون الرد..!!
خاص
تتزايد المخاوف في محافظة العقبة إزاء معطيات خطيرة كشفها النائب ابراهيم الحميدي، تتعلق بخزان الأمونيا القائم في المحافظة، والذي تجاوز عمره الافتراضي منذ ما يقارب 20 عامًا، ما يجعله – وفق التحذيرات – مصدر خطر حقيقي ومباشر على حياة السكان والمنطقة المحيطة بأكملها
وخلال مقابلة مصوّرة، أكد النائب الحميدي أن الخزان شهد حادثة تسرّب سابقة أدت إلى إصابة 23 شخصًا، في واقعة تعكس حجم التهديد الكامن، وتفتح الباب على سؤال مخيف: ماذا لو انفجر الخزان؟ وما حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي قد تترتب على ذلك؟
وأشار الحميدي إلى أن إنشاء خزان جديد لا يحتمل التأجيل، مبينًا أن كلفته التقديرية تتراوح بين 40 إلى 50 مليون دينار أردني، مؤكدًا أن هذا الإجراء وقائي وأساسي ولا يستدعي أي انتظار أو تسويف، خاصة في ظل المعطيات الحالية والخطر المتصاعد
وفي ملف لا يقل خطورة، كشف النائب عن توقف ارتفاع منسوب المياه في بركة المياه الحمضية في العقبة منذ فترة وشيكة، وهو أمر يثير شكوكًا جدية حول وجود تسرّب محتمل، لافتًا إلى أن حوض الديسي المائي يقع تحت هذه البركة مباشرة، ما يضع أحد أهم مصادر المياه في الأردن أمام تهديد صامت وغير معلن
وتساءل الحميدي عن سبب غياب المتابعة الفنية والصيانة الدورية لهذه البركة، محذرًا من أن الإهمال في هذا الملف قد يقود إلى تلوث استراتيجي طويل الأمد يصعب احتواؤه لاحقًا
وبدورنا، حاولنا التواصل مع محافظ العقبة أيمن العوايشة، عبر الاتصالات الهاتفية ورسائل تطبيق "واتساب”، والتي تضمنت المقابلة المصوّرة للنائب وشرحًا كاملًا لهذه المعطيات، إلا أنه لم يتسنَّ الحصول على أي رد حتى لحظة إعداد هذا الخبر وكذلك مع السيد وليد الجلاد المستشار الاعلامي لشركة الفوسفات التابع لها الخزان المذكور الا انه لم يجيب ايضا على المكالمات والرسائل عبر واتساب، وايضا المهندس عبد الوهاب الرواد الرئيس للتنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية الا اننا لم نتلقى منه اي رد.
تبقى الأسئلة معلّقة، والإجابات غائبة، فيما يقف سكان العقبة أمام أحد أخطر السيناريوهات المحتملة دون تطمينات رسمية أو توضيحات واضحة، في وقت يفترض فيه أن تكون السلامة العامة فوق أي اعتبار