ملفات تحاصر نائبًا وتضعه في موقف حرج أمام الرأي العام

محرر الشؤون البرلمانية - من المتوقع، وفي القريب العاجل، أن يتم فتح مخالفات وتجاوزات كبرى تم ارتكابها من قبل أحد النواب المعروفين بعلاقاته المتشابكة والمتباينة، وخصوصًا شراكات الباطن مع آخرين في الحصول على عطاءات حكومية، تم منحها للنائب الذي يحاول حاليًا معرفة طريقة ومصدر تسريب وتهريب تلك المعلومات، التي من شأنها أن تهز الرأي العام في حال كشف تفاصيلها وتبعاتها داخل وخارج مجلس النواب.

ويأتي ذلك في وقت يقدّم فيه النائب نفسه للرأي العام على أنه من النواب "الثورجيين” والمؤثرين في الرأي العام، وعلى صُنّاع القرار والمرجعيات الرقابية.

ولم تنتهِ فصول القضية عند هذا الحد، إذ تؤكد معلومات أن ملفات سوداء وحمراء جرى إرسالها إلى مرجعيات عليا معنية بأداء المجلس ومدى التزامه بالأنظمة والتعليمات، والمحافظة على المال العام.

وتشير تقارير متسربة من تلك الملفات إلى أن سعادته ارتكب مجازر مسلكية ومهنية وإدارية ومالية، بحق نفسه أولًا، وبحق قاعدته الانتخابية التي قد تتفاجأ بأن سعادته كان يعمل من أجل مصالحه الضيقة الآنية، ومصالح المقربين منه.