امام وزير الصحة.. سيدة تدخل مستشفى حكومي لأجراء عملية وتخرج بأمراض نفسية وفقر دم!!


خاص


تعيش سيدة أردنية منذ أكثر من عام وسبعة شهور معاناة نفسية وبدنية قاسية، تقول إنها جاءت نتيجة خطأ طبي تعرّضت له داخل أحد المستشفيات الحكومية الكبرى، أثناء خضوعها لإجراء قسطرة قلبية عقب إصابتها بجلطة.

وفي تفاصيل روايتها، أوضحت السيدة أنها بعد انتهاء العملية وإفاقتها من التخدير، شعرت وكأنها "تغرق في مسبح”، قبل أن تكتشف شقيقتها المرافقة لها أن سريرها كان مغمورًا بالدماء، وبحسب إفادتها، فإن المشهد كان صادمًا إلى درجة أنها فقدت الوعي فورًا.

وأكدت السيدة أن سبب الإغماء، وفق ما أُبلغت به لاحقًا، يعود إلى انخفاض حاد في مستوى الدم والحديد، حيث أخبرها أحد الممرضين أن النزيف ناتج عن شريان لم يتم إغلاقه بالشكل الصحيح بعد العملية، وبعد تدخل الكادر الطبي وإغلاق الجرح، تفاجأت بظهور دم في البول، ما شكّل بداية لمعاناة جديدة.

وتقول السيدة إن هذه المضاعفات تسببت لها بأمراض نفسية وإرهاق بدني شديد، دفعها إلى مراجعة العيادة النفسية في المستشفى ذاته، مشيرة إلى أنها باتت تعاني من هواجس وخوف دائمين، إذ تتخيل – على حد وصفها – أن كل طبيب تقابله يحمل بيده مشرطًا غارقًا بالدماء.

وأضافت أن استمرار النزيف تسبب لها لاحقًا بمشاكل في الكلى، ما استدعى مراجعات متكررة للمستشفيات لتلقي العلاج، ولا تزال حتى اللحظة تعاني من خروج الدم مع البول.

وفي جانب آخر من القضية، كشفت السيدة أنها عندما طالبت بالحصول على تسجيل فيديو للعملية، تبيّن لها أن أجزاءً من التسجيل كانت مُظللة وغير واضحة، الأمر الذي أثار لديها شكوكًا إضافية حول ما جرى داخل غرفة العمليات.

وتؤكد السيدة أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة، إلا أن معاناتها الصحية والنفسية ما تزال مستمرة حتى اليوم، مناشدة وزير الصحة التدخل والنظر الجاد في شكواها، ومحاسبة المتسببين بالإهمال الذي – بحسب وصفها – دمّر صحتها وحياتها، وألزمها رحلة علاج طويلة لم تنتهِ بعد.