صناعي ومستثمر في قطاع الالبان واشاعات عن غيابه الغامض..!!
خاص
تتردد في الأوساط الاقتصادية تساؤلات واسعة حول غياب رجل أعمال معروف، يتولى إدارة شركة كبرى متخصصة في مشتقات الحليب والألبان ومناجاتها، بعد أن غادر العاصمة عمّان منذ فترة دون عودة حتى الآن، تاركًا وراءه شركاته ومصانعه تواجه تحديات مالية متصاعدة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشركات والمصانع التابعة للمشروع تواجه التزامات مالية ثقيلة، تشمل ديونًا وقروضًا تجاوزت ملايين الدنانير، الأمر الذي انعكس على وتيرة العمل والإنتاج، وأثار قلق الموردين والعاملين والمتعاملين مع هذه المنشآت.
غياب رجل الأعمال المؤسس، الذي ارتبط اسمه بالمشروع منذ انطلاقته، فتح المجال أمام تأويلات متعددة حول أسباب ومبررات ابتعاده، في وقت تؤكد فيه مصادر قريبة من الشركة عدم صدور أي توضيح رسمي يحدد طبيعة هذا الغياب أو مدته.
وفي ظل غياب المعلومات المؤكدة، نشطت الإشاعات والتكهنات التي يروج لها منافسون وأطراف تصف نفسها بأنها "على اطلاع”، متداولة روايات متباينة حول خلفيات الغياب، دون الاستناد إلى بيانات موثوقة أو تصريحات رسمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الصمت الرسمي يفاقم حالة الإرباك في السوق، داعين إدارة الشركة أو ممثليها القانونيين إلى إصدار بيان يوضح الحقائق، ويطمئن العاملين والمتعاملين، ويضع حدًا لسيل الإشاعات المتداولة.
وإلى أن تتضح الصورة رسميًا، يبقى ملف غياب رجل الأعمال ومستقبل شركات الألبان التابعة له مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في انتظار معطيات مؤكدة تضع الأمور في نصابها الصحيح.