لمن تعود ملكية السيارة التي استخدمها المعتدون على رئيس تحرير "المقر الاخباري" الصحفي التميمي؟؟
أثارت قضية الاعتداء على الصحفي فيصل التميمي أمام أطفاله وزوجته، بالقرب من منزله في محافظة الزرقاء يوم الجمعة الماضي، جدلًا واسعًا، وتساؤلات لدى العديد من المواطنين لمعرفة الأسباب والدوافع وهوية المعتدين.
وتسبّب الاعتداء بإصابة الصحفي التميمي بجروح قطعية، أُدخل على إثرها إلى المستشفى في محافظة الزرقاء لمتابعة حالته الصحية.
وبحسب مصادر ، فقد جرى القبض على المعتدين في لواء الجيزة جنوبي العاصمة عمّان.
وبينت مصادر أن ملكية المركبة التي كان يقودها المعتدون تعود لإحدى شركات تجارة السيارات "خ . ع"، ما يدلل على احتمالية أن يكون المعتدون قد استأجروا المركبة لغايات تنفيذ خطتهم، والفرار فيما بعد دون ترك آثار تشير إلى هويتهم.
في حين لا تتوفر حتى الآن أي معلومات حول دوافع وأسباب الاعتداء، وقد جرى احالة القضية إلى القضاء.
وكان ذكر شهود عيان أن المعتدين، وأثناء محاولة الفرار داخل الأحياء السكنية في لواء الجيزة، اصطدمت مركبتهما بمركبة أخرى، ما تسبّب بأضرار كبيرة لها، قبل أن يتركا مركبتهما ويفرا على الأقدام، فيما تمكّنت الأجهزة الأمنية لاحقا من إلقاء القبض عليهما.
ويذكر أنه بعد أقل من 24 ساعة من الاعتداء، تمكّن فريق التحقيق المُشكَّل للتحقيق في الحادثة بمديرية الأمن العام، من تحديد هوية المعتدين وإلقاء القبض عليهما.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قد أكّد أنه فور تلقّي بلاغ حادثة الاعتداء على الصحفي التميمي، شُكِّل فريق تحقيق خاص لمتابعة القضية، حيث عمل الفريق على مدار 24 ساعة على جمع المعلومات من مسرح الجريمة، ليتمكّن بعد ذلك من حصر الاشتباه بشخصين اثنين، جرت ملاحقتهما وتحديد مكان وجودهما وإلقاء القبض عليهما، وبوشرت التحقيقات معهما تمهيدًا لإحالتهما إلى القضاء.