البيض البني أم الأبيض.. أيهما الأفضل لصحتك؟

يُعدّ البيض من أكثر الأطعمة استهلاكاً حول العالم لقيمته الغذائية العالية، إذ تحتوي البيضة الواحدة على بروتين كامل، وأحماض أمينية أساسية، وفيتامينات مثلA وD وB12، إضافة إلى الكولين المفيد لصحة الدماغ، ومركبات داعمة لصحة العين. ومع شيوع نوعين في الأسواق، يثار سؤال متكرر: هل البيض البني أفضل من الأبيض؟

ويؤكد الخبراء أن لون قشرة البيضة لا يعكس قيمتها الغذائية. فالفرق بين البيض البني والأبيض يعود بالأساس إلى سلالة الدجاج؛ إذ تضع الدجاجات ذات الريش الأبيض بيضاً أبيض، بينما تضع الدجاجات ذات الريش البني أو الأحمر بيضاً بنياً.
أما من حيث البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن، فالفروق تكاد تكون معدومة إذا كان البيض من الحجم نفسه وتحت ظروف تربية متشابهة.

أما الطعم والجودة، فلا يرتبطان بلون القشرة، بل بعوامل أخرى أكثر تأثيراً، أبرزها غذاء الدجاجة، وطزاجة البيض، وطريقة التربية. فالبيض الناتج عن دجاج يتغذى على علف متنوع أو يتعرض لأشعة الشمس قد يحتوي على مستويات أعلى من فيتامين D أو أوميغا 3، بغض النظر عن لون القشرة. كما أن البيض الطازج يتميز بقوام ونكهة أفضل.
وبالنسبة للسعر، غالباً ما يكون البيض البني أغلى، ليس لجودة غذائية أعلى، بل لأن الدجاج الذي يبيضه يستهلك كمية أكبر من "العلف".

الخلاصة، لا تجعل لون القشرة معيارك الأساسي. الأفضل اختيار البيض بناءً على طريقة التربية، الطازجة، والإثراء الغذائي، وقراءة الملصقات بعناية. فالجودة الحقيقية تكمن في المحتوى، لا في اللون.