كاميرا في شارع عبدالله غوشة تسعل وتبرق وترعد وتثير مخاوف المواطنين والأمانة توضح..

وصلت شكاوى عديدة عبر البرامج الإذاعية حول كاميرا إشارة عبدالله غوشة "تخلع" وميض متكرر (فلاش) خلال الأجواء الماطرة التي مرت أمس،مما سبب غث معدة وعكر مزاج الكثير من السائقين الذين استعدوا منذ بدء العام الجديد لمرحلة اقلاع أمانة عمان بتركيب الاف الكاميرات استعدادا لحصد المزيد من المخالفات التي أدخلت المخاوف الكبيرة لقلوبهم ، سيما وأن البنية التحتية غير مؤهلة والارقام والاحصائيات عن جدوى الكاميرات لم تظهر بالصورة المطلوبة ..
تصريح المسؤولين في أمانة عمان عبر مدير عمليات المرور في أمانة عمّان الكبرى، المهندس شادي الروابدة لا يكفي بأن الاشارة أصابها تماس كهربائي ناتج عن مياه الأمطار، وأن الكاميرا لم تسجل مخالفات مرورية بحق السائقين نتيجة الخلل الفني ، وأن الأمانة على علم بالملاحظة منذ مساء أمس، لأن المفروض أن تكون هذه الكاميرات مهيئة لكافة الظروف كذلك جودتها وصناعتها.
بدأ الشتاء هذا العام بغزارة في الامطار وبدأت الأعطال كذلك.. ومع الاف الكاميرات المزروعة في العاصمة وكثرة الاشارات هل تقوى الأمانة على مراقبتها وقد ملأت الشوارع والأعمدة وهل تحسن التعامل مع احتمالية أعطالها بسرعة أم تنتظر شكوى هنا وشكوى هناك..
عناوين بارزة تظهر بين الحين والأخر في الاعلام حول تعامل إدارة الأمانة والتخطيط المسبق للمشاريع وإلى حجم المديونية الهائل والذي وصل مستويات مقلقة وإلى المشاريع والجسور وإلى الباص السريع وإلى الشكاوى اليومية من المستثمرين المعلنة او التي لا يرغب اصحابها إثارتها لأسباب قاهرة لديهم.. فهم الاقرب لعمل الأمانة وهم الأقل ايماناً بمستقبل النهوض بأمانة عمان التي تقفز وتتجاوز التحديات والعقبات دون الوقوف عندها حسب قولهم