طفل يُبكي الأردنيين… قصة إنسانية تهزّ مواقع التواصل وغياب مؤلم لذويه
أثار طفلٌ صغير لا يتجاوز عمره السنتين موجة تعاطف واسعة وغضبًا شعبيًا كبيرًا في الأردن، بعد تداول قصته وصورته على مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد إنساني هزّ مشاعر الأردنيين وأعاد طرح أسئلة موجعة حول المسؤولية الاجتماعية والإنسانية.
وبحسب المعلومات، فقد وجد الطفل في المستشفى وتم التعامل مع حالته وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له، كما جرى الاهتمام بأمره من قبل الجهات المعنية منذ اللحظة الأولى، إلا أن ما أثار الصدمة والحزن هو مرور اليوم الرابع على وجوده دون أن يتقدم أي شخص للسؤال عنه أو افتقاده.
الطفل، الذي لا يزال في عمرٍ مبكر ولا يملك القدرة على التعبير أو الدفاع عن نفسه، بدا وحيدًا في مواجهة ظروف قاسية أكبر من سنه، الأمر الذي دفع ناشطي السوشال ميديا للتفاعل بكثافة مع قصته، معتبرين أن الألم الحقيقي لا يكمن فقط فيما مرّ به، بل في غياب الاحتواء الإنساني من قبل والديه.
وانتشرت صورة الطفل على نطاق واسع، لتتحول إلى رمزٍ لحالة إنسانية مؤلمة، ورسالة صامتة تُدين الإهمال الاجتماعي، وتدعو لإعادة النظر بدور الأسرة والمجتمع في حماية الأطفال، خاصة في الحالات التي تتطلب متابعة .