حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز خلال العام الحالي "بما أمكن من احتياجات"
- رئيس الوزراء يشيد بجهود الحكومة اللبنانية وإنجازاتها رغم التحديات الإقليمية
- رئيس الوزراء: أمن سوريا ضرورة ونسعى لاستكمال مشاريع التعاون مع لبنان وسوريا
- رئيس الوزراء: القضية الفلسطينية تبقى القضية العربية الأهم والأردن ثابت في دعم حل الدولتين
- رئيس الوزراء: أمن المنطقة واستقرارها أمران ضروريان لنجاح العمل المشترك
أكّد رئيس الوزراء جعفر حسّان، الأربعاء، أنّ الأردن ولبنان قد وقعا 21 اتفاقية تعاون شملت مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية والخدمية، منها قطاع الطاقة والربط الكهربائي، صناعة وتبادل تجاري، السياحة والنقل، بالإضافة إلى الاستثمار.
وقال حسَّان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني نواف سلام في العاصمة اللبنانية بيروت، إنّ الأردن ولبنان يأملان في مضاعفة حجم التعاون التجاري في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى وجود اتفاقيات في العديد من القطاعات الخدمية التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريبا.
وشدد على أن الطرفين الأردن ولبنان اتفقا على استمرار التنسيق والتواصل بين وزراء ومسؤولي البلدين، وكذلك بين الفرق الفنية، من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مع بحث أوجه التعاون المستقبلي بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين.
وفي سياق العلاقات الأردنية اللبنانية، بين حسان أنّ "الأردن يكن محبة خاصة للبنان، وواثقون أنه (لبنان) قادر على تجاوز التحديات وإعادة البناء واستعادة دوره الحضاري في المنطقة. وستظل الأردن، كما كانت دائما، سندا للبنان، داعمةً أمنه واستقراره وسيادته، ثابتة في وقوفها إلى جانب لبنان في كل الظروف."
وأضاف: "هذه التوجيهات تأتي بشكل مستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي كلفني بالعمل على ترجمة العلاقات التاريخية بين البلدين إلى تعاون شامل في جميع المجالات."
وفي إطار تعزيز هذه العلاقات، أشار حسَّان إلى أن هناك جسورا تاريخية من التواصل والتكامل بين الأردن ولبنان في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة والشعب، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المؤسسي الذي سيعود بالنفع على كلا البلدين.
اجتماع اللَّجنة العُليا الأردنية - اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة في بيروت، كانت محورا آخر من حديث رئيس الوزراء حسَّان، حيث تم استئناف بعد أكثر من 10 سنوات من توقفها. قائلا: "سنعمل على ضمان استمرار عمل اللجنة وتطويرها في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين".
وأشاد بـ"الجهود الكبيرة والواضحة" التي تبذلها الحكومة اللبنانية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مشيرا إلى ما حققته من إنجازات اقتصادية وإصلاحات تهدف إلى خدمة لبنان وأمنه واستقراره.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، أكّد أن أمن المنطقة واستقرارها يعدان ضرورة لتحقيق نجاح مشاريع التعاون المشترك بين الدول.
وأكّد حسَّأن أن الأردن متفق مع لبنان على أن أمن واستقرار سوريا ضرورة، والأردن يسعى لأن يكون لسوريا دور فاعل في استكمال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا من مشاريع تعاون ثلاثي بين الأردن ولبنان وسوريا، خاصة في مجالي الربط الكهربائي وتزويد الغاز الطبيعي.
وشدّد على التزام الأردن ببذل كل جهد ممكن لتزويد لبنان بما أمكن من احتياجات في مجال الكهرباء والغاز، حال الجاهزية، وخلال العام الحالي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكّد حسَّان أنها تبقى "أهم القضايا العربية"، مشيرا إلى الموقف الثابت للأردن في دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، مشددا على أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، مشيرا إلى معاناة سكانه في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
وأكّد حسان أن جميع هذه الجهود والتنسيقات تهدف إلى تحقيق مصالح شعوب البلدين، مشيرا إلى أن التعاون المستقبلي بين الأردن ولبنان سيكون محوريا في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.