الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران... والأخيرة تتوعد برد مدمر
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى تأهبه استعدادا لهجوم محتمل من إيران.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "الجيش يعزز جاهزيته لمواجهة أي تصعيد محتمل ضد إيران، حيث تم رفع مستوى التأهب في عدد من تشكيلات الجيش تحسبا لسيناريوهات مختلفة".
وذكر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أنه رفع مستوى الاستعداد العملياتي إلى أعلى درجاته، مشددا على جاهزية قواته للتعامل مع أي سيناريوهات مفاجئة قد تطرأ في الساحة الإيرانية، في ظل التوتر المتصاعد الذي تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين، داعيا المشاركين في الاحتجاجات إلى مواصلة المظاهرات، و" المساعدة قادمة".
كما لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن طهران سترد على أي عمل عسكري أمريكي، مشيرة إلى أن الرد سيشمل أهدافا إسرائيلية.
وقال أشتياني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "سنردّ بقوة على أي عدوان ضدّنا ولن نسمح لأي طرف بتهديدنا"، مضيفًا أن القواعد الأميركية والدول التي تسمح للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة ستكون أهدافًا لإيران في حال حدوث هجوم.
وفي السياق ذاته، صرّح قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، بأن التحضيرات التي أُنجزت خلال الأشهر الستة الأخيرة بعد حرب الأيام الـ12 تتوافق مع طبيعة التهديدات، مؤكدًا أن إيران اليوم "أقوى مما كانت قبل الحرب"، وأن التهديد الذي يشكّله "النظام الصهيوني" ضد بلاده هو تهديد فعلي يجري التعامل معه بجدية.
من جانبه، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة مباشرة عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"، دعا فيها الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج، قائلاً: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج سيطروا على مؤسساتكم! احتفظوا بأسماء القتلة والمعتدين، فسيدفعون ثمنًا باهظًا".
وأضاف ترامب أنه ألغى جميع الاجتماعات الدبلوماسية مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف "القتل العبثي للمتظاهرين"، مشددًا على أن "المساعدة في الطريق".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي سيدلي بتصريح خاص عند الساعة التاسعة مساءً (بتوقيت بلادنا)، في ظل حالة من الترقب الدولي للتطورات المتسارعة بين واشنطن وطهران.