نائب يتصدى للإرادة الملكية ويتحدى رئيس جامعة حكومية .. والله لأروحه، والسبب صادم
نائب سوبرمان ولا نريد ان نحدد ما هيته أو جغرافيته ومنطقته الانتخابية، شرب حليب السباع مرة أخرى وهو يتابع مشهد ومسلسل وحلقات تعيينات أبناء الوزراء في المناصب هنا وهناك .. هذا النائب والذي يبدو انه نسي نفسه او حجمه ودوره ومهامه في التشريع والرقابة ليفتح الباب واسعا لخيالاته وأحلامه المريضة ، حيث بدأ يعد العدة في جلسات النميمة الصاخبة وهو يهدد ويرعد ويزبد في جلسة خاصة مغلقة او محدودة بوجود بعض الزملاء من نوابه الذين صدموا وذهلوا وهم يستمعون إلى خطابه الفرط صوتي، معلنا بأنه سيقوم "بترويح" رئيس جامعة حكومية من منصبه قائلا :"مش رايح اخليه على كرسيه"، علما بأن رئيس الجامعة إياه قد تم التمديد له في الشهور الماضية وصدرت الإرادة الملكية بتجديد عقده لسنوات اربع قادمة بناء على التقارير الإيجابية من الجهات المتخصصة صاحبة العلاقة ، وكانت سببا لتجديد الثقة به ومن بعدها صدور الإرادة الملكية التي باركت قرار مجلس الوزراء ومن قبل التعليم العالي، ولكن كل تلك الإشادات بالانجازات والخبرات لم يراها النائب السوبرمان الذي وبسبب صادم حلف اغلظ الايمان في جلساته المغلقة او من خلال اتصالاته بأنه سيروح الرئيس من على كرسيه مستغربا ومتسائلا وهو يعلم دلالة ورمزية كلمته التي قال بها "هو مين اللي جدد له" .. بقي أن نذكر سعادته بأن من جدد للرئيس هو مجلس الوزراء ومن قبل نسب مجلس التعليم العالي وباركت هذا التجديد الارادة الملكية السامية التي وشحت هذا القرار بكل ثقة .
ولو عرفتم السبب لبطل العجب ، فالنائب الذي يشد على نفسه أكثر من اللازم ويرعد ويهدد كان قد طلب من الرئيس ان يعين شقيقه لمنصب نائب الرئيس ، فما كان من النائب الذي عجز عن "تزريق " شقيقه بالمنصب ليفتح باب تصريحاته على مصراعيه ويبدأ بحملة جلد صاخبة بحق الرئيس وإدارة الجامعة التي قالت للنائب السوبرمان نحن لا نخضع للابتزاز ، والمناصب الجامعية القيادية لا توزع كجوائز ترضية او تمنح للأشقاء والانسباء وكل من يستحق منصبه سيأخذه "ثالث ومثلث" سواء كان شقيقه نائبا او حتى حارسا .. هكذا هي العدالة التي لا يراها سعادة النائب المبجل الذي يريد ان يحصل على منصب لشقيقه بالقوة والابتزاز، حيث تمادى كثيرا لدرجة انه يتحدى الارادة الملكية التي لا تمنح إلا لمن يستحق ويعمل وليس لمن يصرخ في الظلام لتحقيق مكتسبات بالواسطة والمحسوبية وللحديث بقية..