ترامب: إمدادات النفط الفنزويلي إلى الصين ستستمر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز، اليوم السبت، إن واشنطن "ستنخرط بقوة" في قطاع النفط الفنزويلي في أعقاب العملية التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأضاف ترامب: "لدينا أعظم شركات النفط في العالم، الأكبر والأعظم، وسننخرط بقوة في ذلك". وبخصوص تزويد بكين بالنفط الفنزويلي، قال الرئيس الأميركي: "لدينا علاقات جيدة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، والصين لن تكون عندها مشكلة مع عملية فنزويلا، فسيحصلون على نفط".

 

وسبق أن أظهرت بيانات تتبع السفن أن الصين تلقت 22 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال العام الماضي من مشروعين روسيين خاضعين لعقوبات أميركية وأوروبية. واستناداً إلى بيانات شركة البيانات العالمية لتتبع الشحن "كبلر" (Kpler) ومجموعة بورصات لندن، فقد جاءت شحنة واحدة من منشأة التصدير الروسية للغاز الطبيعي المسال "بورتوفايا" (Portovaya)، بينما جاءت باقي الشحنات من مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2"Arctic LNG 2"، وهو مشروع روسي لتصدير الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي.

 

وتملك مؤسسة البترول الوطنية الصينية والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري، وكلتاهما مملوكتان للدولة، حصة قدرها 10% لكل منهما في مشروع "Arctic LNG 2". وبينما تصف واشنطن العقوبات بأنها أداة لكبح الإيرادات التي تمول "أنشطة مزعزعة للاستقرار"، يبرز توازي تشديد الخناق على نفط فنزويلا مع استمرار وصول شحنات غاز روسي إلى الصين واقعاً أساسياً، وهو أن فعالية العقوبات لا تُقاس فقط بإصدار القوائم، بل بقدرتها على قطع سلاسل النقل والتمويل والتأمين، وهي سلاسل ما زالت تجد منافذ عبر أساطيل وشركات ووجهات قادرة على امتصاص المخاطر.