لصوص ينفذون أكبر عملية سطو على بنك ولم ينسوا دفع رسوم المواقف
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريفاً يظهر لصوص عصابة مسلحة سرقوا بنك ألماني وهم يدفعون رسوم موقف السيارات بحرص شديد، رغم فرارهم بغنيمة تقدر بنحو 30 مليون جنيه إسترليني من خزانة البنك.
وأظهرت اللقطات المتداولة رجلاً ملثماً يرتدي كنزة رمادية وقناعاً أسود، يضع العملات المعدنية في عداد الموقف بهدوء تام، واحدة تلو الأخرى.
وعاد اللص بعد لحظات ليضيف مزيداً من النقود، متأكداً من سداد المبلغ المطلوب بالكامل، متجاهلاً حقيقة أنه للتو غادر خزنة البنك في مدينة جيلسنكيرشن الألمانية بغنيمة ضخمة.
وأثار مقطع دفع رسوم الموقف تفاعلاً لافتاً باعتباره أكثر تفاصيل العملية غرابة، حيث تحوّل المشهد إلى مادة للسخرية والتعليقات المرحة، إذ رأى كثيرون أن التزام اللصوص بدفع رسوم الوقوف بدا متناقضاً مع طبيعة الجريمة نفسها.
في سياق متصل، نفذت العصابة المكونة من حوالي 3 أشخاص عملية السطو عبر موقف السيارات التابع للبنك، حيث اخترقوا عدة أبواب مؤمنة وصولاً إلى غرفة أرشيف ملاصقة للخزنة.
استخدم اللصوص معدات حفر صناعية متطورة وزنها 20 كيلوغراماً مزودة بتاج مطلي بالماس الصناعي، نجحوا من خلالها في اختراق جدار خرساني مسلح بسمك 18 بوصة، بحسب صحيفة "ذا صن".
واستغرقت العملية بين ساعتين و4 ساعات، واحتاج المجرمون إلى خراطيم ومضخات لتبريد آلة الحفر أثناء عملها، وبعد اختراق الجدار، وفرغت العصابة أكبر عدد ممكن من صناديق الأمانات قبل الفرار عبر الثقب نفسه.
في صباح اليوم التالي، تجمّع عدد من العملاء أمام فرع البنك مطالبين بالرد على الحادث، في حين أكدت الشرطة أن الإنذار بالحريق كان أول ما كشف عن وقوع السرقة بعد مرور أيام على العملية، مع العلم أن العملية يُرجّح أنها وقعت خلال عطلة عيد الميلاد أو عطلة نهاية الأسبوع السابقة، ما جعلها واحدة من أكبر عمليات السطو المصرفي في تاريخ ألمانيا الحديث