خطوات يومية بسيطة تحافظ على صحة الكلى




تلعب الكليتان دوراً أساسياً في تنقية الدم وتنظيم السوائل والمعادن وإنتاج الهرمونات، رغم صغر حجمهما. ويؤكد تقرير صحي أن اتباع نمط حياة متوازن يمكن أن يحدّ من مخاطر أمراض الكلى، من خلال شرب كميات كافية من الماء، والإكثار من الفواكه والخضراوات، وتقليل الملح واللحوم الحمراء.

 

 

كما تشير دراسات إلى فوائد عصير الليمون في الوقاية من حصى الكلى، ودور التفاح والزنجبيل والخضراوات الصليبية في دعم صحة الكلى وتقليل الالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان. ويخلص التقرير إلى أن التوازن الغذائي، إلى جانب الرياضة والنوم الجيد، يبقى العامل الأهم للحفاظ على الكليتين وتجنب إرهاقهما.

 

وقد تبدو الكليتان صغيرتين بحجم قبضة اليد، لكنهما يقومان بوظائف حيوية تحمي جسمك يوميا من السموم وتنظم السوائل والهرمونات. خطوات بسيطة في نمط حياتك اليومي قد تحدث فرقًا كبيرًا في الحفاظ عليهما وتجنب الأمراض الخطيرة.

بحجم بالكاد يكون أكبر من قبضة اليد ووزن لا يزيد عن 150 غراماً تقوم الكلية بوظائف حيوية في جسم الإنسان: تصفي الدم من السموم، وتنظم السوائل والمعادن، وتنتج الهرمونات. لتكون قادرة على القيام بكل تلك الوظائف على أكمل وجه لا بدء من اتباع نمط حياة صحي، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار.


عصير الليمون لمنع تشكل الحصى


ينصح بشرب لترين من الماء كل يوم للحفاظ على صحة الكلى. ولكن إضافة 100 ملليلتر من عصير الليمون إلى الماء يمنع تكون الحصيات في الكلية؛ إذ أن عصير الليمون يحتوي على السترات التي تعمل على تحييد الكالسيوم الزائد، مما يمنع تكوّن البلورات التي تُسبب حصى الكلى المؤلمة.

التفاح غني بالبكتين


أظهرت دراسة أن من يتناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات، ويتجنب الملح واللحوم الحمراء، تنخفض لديه نسبة الإصابة بحصى الكلى بنسبة تصل إلى 45%. ويُعتبر البكتين الموجود في التفاح فعالاً بشكل خاص، فهو يُخفض الكوليسترول، وينظم مستوى السكر في الدم، وبالتالي يحافظ على صحة الكلى.

 


الزنجبيل كمضاد للالتهابات


الزنجبيل علاج للكثير من الآلام والأوجاع: يُخفف الغثيان والتهاب الحلق والانتفاخ، ويُساهم في صحة الكلى، إذ أن مضادات الأكسدة الموجودة في جذوره تُثبّط الالتهابات. وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2014 أن مستخلص الزنجبيل يحمي الكلى من التلف الناتج عن الفركتوز، وهذا حيوي وخاصةً لمرضى السكري.

البروكلي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان


ينتمي القرنبيط والبروكلي والكرنب الصغير إلى الفصيلة الصليبية. تحتوي هذه الخضراوات على الغلوكوزينولات، التي تخفض خطر الإصابة بالسرطان. وتشير الأبحاث إلى أن من يتناول القرنبيط بكثرة قد يتمكن من تقليل خطر إصابته بسرطان الكلى.

 


يرهق الملح والدهون والسكر والكحول والمحليات الكلى بشدة. وحتى الأطعمة التي تبدو صحية كالبنجر والسبانخ والجوز قد تكون خطيرة على من يعانون من ضعف الكلى، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من حمض الأكساليك، الذي قد يُسبب حصى الكلى، وفي أسوأ الأحوال، التسمم البولي.

كما أن الإفراط في تناول البروتين قد يتعب الكلى. لذا، يُنصح بتناول اللحوم باعتدال. وتسبب الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، كالموز والمكسرات والفواكه المجففة ورقائق البطاطس، ارتفاعاً خطيراً في مستويات البوتاسيوم، نقلا عن dw.