اسامة الراميني يكتب :" عون الخصاونه "....زعيم وطني ام خائن متامر

 عون الخصاونة اقيل ام استقال! سيرته الوظيفية هل كانت حافلة بالانجازات ام انها بلا طعم ... البعض يتحدث عن عون خصاونة وكأنه زعيم وطني او قائد ملهم وكأنه حرر الاندلس والقدس معاً فهناك من يؤمن إيماناً مطلقاً بذلك ويسوق الامثلة والادلة والبراهين على مايقول معززا احاديثه بقصص واقعيه فتحول هذا الرجل الى قائد مخلص شجاع جريء صاحب كلمة موقف ثابت في قول الحق وراسخ في المبادئ العملية ، لكن في المقابل هناك من يجد العكس مع هذا الرجل بإعتباره متأمراً على الوطن وقيادته ، محافظاً لم يقدم سوى الكلام والتصريحات او انه منشغل بالعزائم والولائم والتصريحات والمناكفات والمناوشات هنا وهناك ، باحثا عن بطولات ومفتعلا معارك جانبيه  فالرجل لم يعمل شيئاً  سوى البحث عن دور سياسي مفقودا.

الخصاونة تحول إلى شخصية جدلية ،قيل بها مالم يقله مالك في الخمر ، وستكون الايام القادمة ، كفيلة للحكم على تجربة هذا الرجل الذي يعلم انهٌ جاء بوقت غريب واستثنائي ومع ذلك نأمل ان ينصف الجميع تجربة الخصاونة بكل الإتجاهات ، فليس كل مايقوله الخصاونة صحيحاً كما ان ليس كل مايقوله الناس عن هذا الرجل صحيحاً ، ففي ظل غياب المعلومة تكثر الاشاعة و القيل والقال