اخبار البلد_ اعلن وزير الصحة د.عبداللطيف وريكات عن تشكيل لجنة تحقيق في وفاة الممرضة
عواطف البلوي بعد اصابتها بالالتهاب الرئوي الحاد الذي ضرب غرفة الانعاش في
مستشفى الزرقاء الحكومي.وتعمل اللجنة للوقوف على اسباب الوفاة وما رافقها
من حيثيات كاتخاذ اجراءات ضبط العدوى.
واضاف الوزير خلال مؤتمر صحفي
عقده امس في مبنى الوزارة, إن الفيروس المجهول لا علاقة له بالالتهاب
الرئوي الحاد "السارس", وأن الوزارة اتخذت الإجراءات الوقائية فور اكتشاف
الفيروس, كتعقيم المستشفى ثلاث مرات.
واضاف" لا وباء في الاردن" مشيرا
الى ان" الاصابات كانت محصورة في مكان محدد لكن الاشاعات هولت من مخاطر هذه
الحالات خاصة وان الوفيات في هذه الحالات تزيد عالميا على 10% من
الاصابات"
وأشار إلى أن "عدد المصابين بالمرض منذ ظهوره بلغ (11) حالة,
توفيت حالة واحدة وهي الممرضة عواطف البلوي مبينا ان الاصابات توزعت بين
الكوادر التمريضة تماثلت 6 منهن للشفاء وواحدة ما زالت تتلقى العلاج
بالاضافة الى اصابة طبيبين احدهما شفي تماما والاخر يتماثل للشفاء وسيخرج
غدا من المستشفى اضافة الى اصابة شقيق الممرضة وهو الوحيد من خارج الكوادر
الطبية والتمريضية"
ونفى ارسال اية عينات الى الخارج مشيرا الى ان
الوزارة تتعاون في هذا المجال مع مختبرات جامعة العلوم والتكنولوجيا.واوضح
بانه تم التبليغ عن إصابة أربعة من الكوادر الطبية العاملة في مستشفى
الزرقاء الحكومي بأعراض التهاب رئوي لمديرية الأمراض السارية يوم السبت قبل
الماضي وعلى الفور تحركت فرق من مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة
مباشرة الى المستشفى للوقوف على الحالات وتبين ان الحالات موزعة كالتالي:
مجموع الحالات اربعة وثلاثة حالات من الكوادر التمريضة اثنان منهما تم
انتقالهما الى المستشفى الإسلامي بناء على طلب الاهل وحالة واحدة طبيب وضعه
العام جيد يعالج في المنزل".
وحول ما اشير حول إصابة مريضة اسيوية قال
"كانت هناك مريضة سريلانكية تم ادخالها باعراض غيبوبة سكري في الاسبوع
الاول من شهر اذار وخرجت من المستشفى وقد تم ادخالها مرة اخرى في الاسبوع
الاول من شهر نيسان في غيبوبة كحالة انتحار "جنائية" وقد توفيت بتاريخ
15/4/2012"
واوضح ان عدد الحالات بلغ حتى ظهر امس 11 حالة مبينا ان
الحالتين الاخيرتين ادخلتا الى مستشفى الامير حمزة مساء السبت الماضي
واضاف "هناك داخل المستشفى اربع حالات في وضع مستقر ثلاث في مستشفى الأمير
حمزة وواحدة في المستشفى الإسلامي "موضحا ان الاعراض تمثلت في اصابات
بالحرارة بين المرضية بنسبة(100%)و سعال جاف بنسبة (70%) وضعف عام (50%)
وفقدان الشهية (40%) اضافة الى وجود تغيرات في أشعة الصدر لدى جميع
الحالات"
وقال ان "الوزارة قامت بعلاج المرضى حسب البرتوكولات العلمية
المتبعة وهذا ما تم تأكيده من جميع القطاعات الصحية في الأردن كما تم تشكيل
فرق لرصد الأوبئة وتنفيذ زيارات ميدانية يومية للمتابعة ووضع المستشفى تحت
الرصد النشط"
واشار الى عمل تقييم إجراءات ضبط العدوى في قسمي (i.s.u)
و مراجعة سجل المرضى المدخلين في القسمين اضافة الى مقابلة المرضى
واستقصائهم من خلال تعبئة الاستبانة المعدة لاستقصاء الحالات لتحديد مصدر
العدوى وطرق الانتقال.
وقال" تم أخذ عينات من المرضى, والأسطح لفحصها
وإرسال بعض العينات لمختبرات مرجعية واستشارة اختصاصي أمراض معدية وصدرية
من خارج الوزارة واطباء في لندن بسبب تواجده هناك وهي استشارات شخصية"واضاف
ان "الوزارة تعمل على متابعة الوضع الصحي للكوادر الصحية من خلال اجراء
مسح يومي ووضع برنامج مناوبات لكوادر مديرية الأمراض السارية والمديريات
المعنية للوقوف على الوضع الوبائي واستكمال اجراءات الاستقصاء وكذلك
التأكيد على إجراءات ضبط العدوى في المستشفىات الاخرى ذات العلاقة في
مستشفى الزرقاء الحكومي"
وبين انه "تم التأكيد على جميع الكوادر العاملة
في المستشفى بضرورة الاهتمام بنظافة الأيدي واستخدام وسائل الوقاية
الشخصية وكذلك المطهرات والمنظفات بالطريقة السليمة من خلال اشراف مباشر من
قسم ضبط العدوى في مديرية الأمراض السارية بمشاركة خبراء وطنيين وكما هو
معمول به في وزارة الصحة"
واكد انه" لم تسجل أي اصابات بين المرضى أو
المرافقين أو المراجعين أو كوادر إدارية أو مالية عاملة في المستشفى
باستثاء شقيق الممرضة" مضيفا ان"هذا العام كانت حالات الاصابة بالامراض
التنفسية الحادة والانفلونزا كانت معدلات الحدوث أقل من السنة الماضية
بكثير"واوضح ان الحالة المرضية التي اعلن عنها في مستشفى الرمثا ليست لها
علاقة بالذي حصل في مستشفى الزرقاء.
من جهته, اكد نقيب الممرضين محمد
حتاملة ان النقابة تابعت ما جرى منذ البدايات وان المسؤولية المهنية توجب
علينا وصف الحقائق كما هى, مشيرا الى ان الوزارة اتخذت جميع الاجراءات
الفعالة التي منعت تفاقم المشكلة بين الممرضين والمواطنين ولولا سلامة
الاجراءات لكانت الاصابات بالمئات.