مسيرات يوم غد الجمعة تحت عنوانها "التحريضي" هبّة نيسان .. من يقف وراءها ومن المستفيد !!
خاص لـ أخبار البلد
دون برنامج سياسي واضح المعالم، وتحت عناوين ومضامين مكرورة لا تسمن ولا تغني من جوع، ينظم ما يسمى الحراك الشبابي والشعبي في المملكة يوم غد الجمعة مسيرات سلمية موحدة في تسع محافظات، ضمن برنامجه الاحتجاجي المتواصل الذي ينظمه الحراك للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد.
وتحت عنوان "هبّة نيسان" تساءل مراقبون عن طبيعة هذه المسيرات التي وصفوا عنوانها بـ "التحريضي" ، وتركيز الحراك لمسيراته وفق نظام المناطقية، في اشارة واضحة لتحركه وتمركزه في مناطق معينة جنّد خلالها وفيها قواعده التي تؤمن بنهج "معاهم معاهم عليهم عليهم" ودون تمتعها بأي دراية بفحوى هذه المسيرات وجدواها، والتي أجمعت بشأنها قواعد شعبية وأخرى لأوساط تجارية أنها تعيق حركة تجارتهم التي يعتمدون فيها على ايام الجمع في تسويق تجارتهم لا سيما للسياح العرب والاجانب .
في حين أشار بيان صادر عن لجنة التنسيقية للحراك المذكور "أن الاعتصامات والمسيرات لهذه الجمعة ستكون تحت عنوان "جمعة هبة نيسان "، وبمشاركة الحراك في كل من الكرك والطفيلة وجرش وعجلون وذيبان والسلط وحي الطفايلة في العاصمة عمان وسحاب والشوبك، وذلك توحيداً لجهود الحراك في الدفاع عن الوطن".
وذكر البيان "أن الحراك الإسبوعي لهذا الأسبوع يأتي في ذكرى هبة نيسان المجيدة التي أدت إلى حالة الانفراج السياسي، المتمثلة بالسماح بالعمل الحزبي وترخيص الأحزاب وإجراء انتخابات نيابية هي الأكثر نزاهة، وإلغاء الأحكام العرفية".
وشدد البيان على "أن الحراك يرى أن مسيرة الإصلاحات الوطنية ما تزال بطيئة، ولم تنجز كل هو مطلوب على الصعيد السياسي والاقتصادي"، مؤكداً استمراره بالنشاط السلمي.
يشار الى ان مسيرات الحراك والتي قطعت عامها الثاني اسهمت بشكل كبير في تأثر قطاع السياحة المحلية من جانب والتأثير على الاقتصاد الوطني من جانب آخر ، مع الاشارة الى ما استنزفته هذه المسيرات من جهود مادية عالية التكلفة للدولة وجهازها الأمني !