"الزراعة" تقطع بأرزاق 100 عائلة اردنية بأستيراد "الثوم المقشر"
خاص
حذر خبير أسواق الثوم المحلي خالد العتال من التداعيات السلبية لاستمرار استيراد مئات الأطنان من الثوم المقشر من الخارج، بالتزامن مع بدء موسم حصاد الثوم في منطقة غور الصافي ومختلف مناطق المملكة.
وأكد العتال أن هذا القرار غير المبرر يهدد المزارعين الأردنيين بخسائر فادحة، خاصة في ظل زراعة أكثر من 12 ألف دونم بمحصول الثوم، يعمل فيها آلاف العمال والعاملات المحليين، مشيرًا إلى أن استمرار تدفق الثوم المستورد سيؤدي إلى دعم مزارعي الدول المصدّرة بدلًا من دعم المنتج المحلي.
وأشار العتال إلى أن هناك ستة مشاغل محلية لتقشير وتعبئة الثوم البلدي، يعمل بها أكثر من 100 أسرة أردنية، مطالبًا وزارة الزراعة بحماية الإنتاج المحلي من خلال وقف استيراد الثوم في هذا التوقيت الحرج.
وأوضح أن محصول الثوم مكلف جدًا في العملية الإنتاجية، حيث يتحمل المزارع الأردني نفقات مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وزيادة أجور العمالة الريفية، إذ يتطلب إنتاج الثوم تشغيل أعداد كبيرة من العمال المحليين في كافة مراحل الزراعة والحصاد والتجهيز والتخزين.
ودعا العتال وزارة الزراعة إلى التركيز على دعم وتمكين المزارع الأردني، بدلاً من إغراق السوق بالثوم المستورد، الذي يهدد استمرار الإنتاج المحلي ويؤثر سلبًا على آلاف العائلات التي تعتمد على هذا القطاع.