قشوع: دخول تركيا والقوى الغربية إلى سوريا أدى إلى انحسار المد الإيراني.. وحلف الناتو مد نفوذه من تركيا إلى سوريا وصولا بالأردن كمركز إقليمي

- قشوع بعد سقوط النظام السوري: سقوط الأسد يعكس تراجع النفوذ الفارسي في المنطقة 

- سقوط نظام الأسد جاء بتوافق دولي وإقليمي لتغيير النظام.. والجولاني تسلم السلطة من النظام البعثي بسلاسة

- الدستور السوري القادم قد يعتمد الفيدراليات لتأكيد وحدة الجغرافيا.. والمنطقة تتجه نحو الاعتدال مع انحسار التمدد الإيراني

- تأثيرات سقوط الأسد ستمتد إلى اليمن كجزء من انحسار النفوذ الفارسي وستنعكس على ايران.. وفلسطين ركيزة أساسية لحفظ أمن المنطقة


قال الوزير والنائب السابق حازم قشوع إنه وعند الحديث عن تداعيات سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لا بد من مراعاة عدة نقاط أساسية، أولها أن القوى الإقليمية، بدعم من توافق دولي، سعت لتغيير النظام، مما أسفر عن انتقال السلطة بسلاسة من النظام البعثي إلى الجيش الحر بقيادة الجولاني، مع بقاء رئيس الحكومة السوري في مكتبه لتسهيل التسليم.

وأوضح قشوع في حديثه لـ"أخبار البلد" أن دخول تركيا والقوى الغربية إلى سوريا وانحسار المد الإيراني فيها ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان والمنطقة، مضيفاً أن حلف الناتو الذي كان متمركزاً في تركيا امتد إلى سوريا ليصل الأردن، والذي أصبح مركزاً إقليمياً للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تحدث عن تأثير التغيرات الديمغرافية والسياسية على صياغة الدستور السوري القادم، والذي قد يعتمد الفيدرالية لتوحيد الجغرافيا السورية.

وأشار قشوع إلى أن غياب الدعم العسكري الكامل من قوى المحور للنظام السوري ساهم في سقوطه، مما أثر على تماسك المحور، مع تسجيل موقف العراق المحايد تجاه الأزمة، وأضاف أن المنطقة تتجه نحو حالة اعتدال سياسي مع انحسار الوجود الإيراني، مما سيؤثر أيضًا على المشهد في اليمن، واصفاً هذا التحول بأنه "دومينو" لتراجع النفوذ الفارسي.

وتطرق إلى القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، كما دعا إلى وضع ترتيبات واضحة بشأن الدولة الفلسطينية وإدارة ملفي الضفة وغزة، باعتبارها قضايا محورية لضمان أمن المنطقة واستقرارها.