"دعيبس" يعري وزارة الثقافة بدموع سكبها بغزارة في دار المسنين


*
شكراً لحكومة الدكتور جعفر حسان الذي انقذ فنان نسته هيفاء النجار منذ حكومة الايام الجميلة لم تات بعد.

خاص
ومن منا لا يذكر المخرج حسين دعيبس،
له باع طويل في العمل الاخراجي، وفقدنا أعماله السنوات الأخيرة، ولم نكن نعلم أنه يمر بمرحلة لا نتمناها لاحبابنا، 
فما زالت كليبات اشهر الفنانين والفنانات العرب التي من أخراج الفنان دعيبس متداولة من قبل الأجيال الجديدة لقوة إخراجها وروعتها .

دعيبس الفنان الذي غاب عن المشهد منذ سنوات قليلة ، ظهر مؤخرا وهو يقطن في أحد دور رعاية المسنين بعد تعرضه لجلطة دماغية أثرت على وضعه الصحي ، 

والمؤلم اكثر من ظهوره متعباً ، هو دموعه التي نزلت جمرا على قلوبنا ، فما عهدناه أن دعيبس قوي حالم رومنسي مبدع وصاحب أعظم كليبات العملاق كاظم الساهر والفنانة الراقية أصالة نصري وشمس الأغنية العربية نجوى كرم وغيرهم الكثير مثل عبد المجيد وجواد العلي و فضل شاكر وصابر الرباعي  وعمر العبدلات...


دعيبس الفنان الاردني الذي يحمل سيرة ومسيرة حاشدة في عالم الاخراج  وثق نغمات زيدي عشقاً بكليب لا ينسى وانغام صولا في أغنية ليه " الغرور والكبرياء " اوصلها لنا من خلال كليب ظهرت فيه أصالة معبرة عن كل حرف تنطقه ، وعلى ذكر الكبرياء ذكر دعيبس في لقاءه مع أحد الاعلامين انه رافضا لاي مساعدة من اي احد موضحاً أنه لا يجيب على هاتفه بسبب ذلك .

دعيبس العلم الاردني الفني ذرف دموعه حزناً على ماضيه الذي لم يعد ، شاكيآ الضعف وقلة الحيلة إزاء ذلك .

من جهته وزير الثقافة والإعلام مصطفى الرواشدة ذكر أن الوزارة تتابع حالة الفنان دعيبس الصحية بعد تعرضه لجلطة دماغية مؤخرا في مقر شفائه في أحدي دور الرعاية ، وسوف تقوم الوزارة بزيارته قريبا مع الامنيات له بأن يعود كسابق عهده.
 كما وأن رواد التواصل الاجتماعي من الجيل القديم والحديث ابدو تعاطفاً شديداً على حالة دعيبس ذاكرين أعماله التي لا تنسى ولا تكرر ، متمنين له الشفاء وأن يعود إلى الوسط بقوة وثبات .


فهذه الدموع العزيزة التي انفجرت شلالالم تتوقف امام احد الاعلاميين الذي استطاع بعدسته ان يعري الفن الاردني و وزارة الثقافة و وزيرتها السابقة التي كانت تفتتح المؤتمرات وتشارك في الاحتفالات وهي لا تعلم شيئا عن الفنان الاردني الذي تحول وللاسف الى نهاية مؤسفة سوداوية منسية تختصر حكاية هذه الوزارة التي وللاسف باعت فنانيها ورمتهم عظما بلا مستقبل فكانت دموع دعيبس ليست على الحال والمحال الذي وصل به الى النهاية غير المتوقعة لمخرج اخرج فيديوهات لعمالقة الفن والطرب والاغاني في ربوع الوطن ولكن نسي ان يخرج حاله الذي يبكي الحجر قبل البشر .. على كل حال شكرا لوزير الثقافة الجديد و وزير الحكومة جعفر حسان الذين على الاقل اوعزا بضرورة حل ولو بشكل بسيط ماساة هذا الفنان التي تتحملها حكومة الايام الاجمل بشر الخصاونة والذي بعهده وصل الفن الى دار المسنين .