أوغاد وجهال الدوار الرابع .. أخرسوا
اخبار البلد : حسن سعيد - البعض يفهم ان صبر الدولة ضعفا وان تحملها على ما يجري وهنا وعدم تصديها للخارجين عن القانون جبنا لكن هؤلاء لم يجربوا ان للدولة هيبة وقانون وعدالة وقوة ومنطق مثلما لديها خدمة وحنكة وتجربة واقصد هنا الحراك الذي يريد ان يحوله اصحابه والقائمين عليه الى عراك أو فتنة وفراق من خلال تجاوزهم على القانون ومخالفتهم لكل الاعراف والقيم والاسس التي تمثل نهج الدولة ونظامها وقانونها وسياجها الاجتماعي وحدود المنطق والقوة عندما تتطاول الألسن وتصبح بطولها امتار تشتم وتلعن وتسب وتتهجم على كبار القوم بالهتافات الملعونة المسيئة وتتمادى معها الحناجر والأيادي التي تجاوزت حدود المكان والزمان لايقاع الاخرين في فريسة وفخ الصدام والاصطدام ثم تستمر عجلة التهور والطيش حول الفوضى والاضطراب للنيا من هيبة الدولة والأمن والتطاول عليهما وعلى رموز الدولة وصمام أمانها وكبيرها جلالة الملك المعظم يتطلب من الدولة أن تظهر العين الحمراء وتلوح بالقوة وتهدد بإستخدامها وتهدد بفرض النظام والهيبة معا وهذا ما جرى مؤخرا على الدوار الرابع من حسبة الخارجين على القانون ولا رابط لهم بالوطن سوى اثارة الفتنة والاضطراب والفوضى والانقسام والمحنة بإيمانهم بأن الفوضى تخدمهم وتخدم اجنداتهم المريضة وافكارهم المدسوسة فلماذا يحظرون هؤلاء ويقفون على الدوار الرابع ويبدؤن بمسلسل الاهانات والشتائم غير مكترثين بأي نظام أو مقدرين لاي نهج وأحترام ، نعم تطاول هؤلاء المارقون وتجاوزا وعاثوا فسادا وتخريبا محاولين بعنجهيتهم ومرضهم خلق حالة قد تدخلنا الى الهاوية لكن رجال الامن الذين ضبطوا النفس وحبسوا الانفاس وكتموا غيضهم وبلعوا ريقهم مئات المرات وفي كل مكان حتى وصلت الأمور الى أن يطلق الرصاص على مدرائهم ورجالاتهم هبوا لحماية الوطن مضهرين بأنهم قادرين أن يلقنوا أولئك الزعران دروسا وعبر لهم ولغيرهم مفادها أن الأردن خطأ أحمر لا مجال للعبث في أمنه أو الاساءة الى ثوابته أو تحدي نظامه .
ان درس الدوار الرابع يجب أن يتعلم منه الجميع وينقله البعض للبعض الاخر بأن زمن الصبر والتحمل قد ولى ومن يخرج عن حدود الأدب والاخلاق والقانون ستتصدى له الدولة وستقف ضده بإعتبار ان الاردن لنا جميعا ولن نسمح ايا كان من اختطافه واخذه للمجهول فالأردن بهمة جلالة الملك وسواعد العيون الساهرة وجهود رجال الحق لن يكون ليبيا او اليمن او سوريا ، اما هؤلاء الاوغاد فإننا نقول لهم كلنا رجال أمن ولن نسمح لكم أو لاشكالكم أو من يقف خلفكم أو من يمدكم بالمال او غير المال ان تعبثوا بوطن الاحرار بوطن الشهداء والانبياء جار بيت المقدس ومهد الشرفاء والاخيار وعاش الاردن حرا هاشميا وليخسأ الخاسئون اصحاب الفتن التي نتمنى أن تبقى نائمة الى يوم الدين .