الجواز الاحمر .. "مرفوض دينيا وقانونيا ودستوريا واخلاقيا" .. يا رئيس الحكومة
اخبار البلد : حسن سعيد - سياسة التمييز بين الشعب مرفوضة دينيا وقانونيا ودستوريا وكل الشرائع والدساتير تعتبر المواطنين سواء لا تمييز بينهم ولا فرق في حقوقهم او في واجباتهم فالجميع له رقم وطني وله صوت في الانتخابات ويدفع ما عليه من ضرائب التزامت ويتلقى نفس الخدمات في الشارع والمؤسسات وفي كل مكان .
اما ان يتم تمييز الناس وحصرهم في فئات وطبقات فهو العار نفسه وما ينطبق على المواطن العادي البسيط ينطبق على المسؤول في الدولة مهما كان هذا المسؤول ومهما كان وزنه او منصبه او ثروته فلا يجوز مطلقا ان يتم منح النواب او غيرهم جوازات سفر حمراء بحجة انهم خدموا البلد والوطن فالعامل بالشارع وعامل النظافة وسائق السرفيس وحتى كنترول الباص يقدم خدمة بطريقته للوطن فهم احق من غيرهم بأي امتياز يمنح بإعتبارهم بسطاء لا اغنياء ، فقراء لا اثرياء ، فان يتم منح بعض فئات الشعب جوازات سفر مدموغة باللون الاحمر بحجة تسهيل مرورهم وامتيازاتهم وتحركاتهم وتنقلهم فهذا مخزي ولا يخدم الا اصحاب تلك الجوازات التي ستميزهم فوق ما هو متميزين به بالاصل .
ولا اعلم ان كان الرئيس الامريكي او اعضاء البرلمان الفرنسي او حتى وزراء بريطانيا وكندا لديهم مثل هذه الجوازات التي تمييزهم عن بقية المواطنيين فهذه الظاهرة يبدو انها اردنية دون غيرها من الظواهر فالبعض سيتنطح وسيكشخ ويرفع راسه بإعتباره احمر لا اسود او حنطي وهناك من سيقوم بوضع جوازه في جيبته الشفافة او على تابلو سيارته لاظهار انه غير عادي او ان جيناته سوبر ديلوكس .
الاردنيون امام القانون وبالدستور سواء لا فرق بينهم لا باللغة او بالدين او العرق الا ان هذه الجوازات تكرس وتعزز البرجوازية والفخفخة والنفش الكذاب فماذا قدم النائب سوى ان كان مزورا او طبعة قديمة للوطن فهو يأخذ راتبا خياليا ويجمع بين هذا الراتب وتقاعده ويحصل على مكاسب وامتيازات كبيرة جدا هذا عدا عن المياومات والسفرات وتحسين الحال وبدل السكن وبدل السكرتيرة وبدل الجمرك لسيارته فهو متمييز بالارض الا انه يصر على ان يكون تمييزه في السماء اي في الرحلات الجوية وعلى المطارات وفي مراكز الحدود التي استغلت من قبل هؤلاء في غسيل الاموال وتهريب المخدرات وادخال الدولارات وهذا يعطي لهذه الفئة حق الاستماتة في الحصول على تلك الجوازات التي تبين بأنها فرقت وميزت بين الشعب الواحد الذي اصبح منقسما ما بين شعب احمر او فئة حمراء وفئة " ماكلة هوا سوداء " ليس لديها من الاصل جواز سفر لانها تعتبره من الكماليات واقتنائه بذخ فاخر لا لزوم له .
فئة حمراء وشعب أسود
سياسة التمييز بين الشعب مرفوضة دينيا وقانونيا ودستوريا وكل الشرائع والدساتير تعتبر المواطنين سواء لا تمييز بينهم ولا فرق في حقوقهم او في واجباتهم فالجميع له رقم وطني وله صوت في الانتخابات ويدفع ما عليه من ضرائب التزامت ويتلقى نفس الخدمات في الشارع والمؤسسات وفي كل مكان .
اما ان يتم تمييز الناس وحصرهم في فئات وطبقات فهو العار نفسه وما ينطبق على المواطن العادي البسيط ينطبق على المسؤول في الدولة مهما كان هذا المسؤول ومهما كان وزنه او منصبه او ثروته فلا يجوز مطلقا ان يتم منح النواب او غيرهم جوازات سفر حمراء بحجة انهم خدموا البلد والوطن فالعامل بالشارع وعامل النظافة وسائق السرفيس وحتى كنترول الباص يقدم خدمة بطريقته للوطن فهم احق من غيرهم بأي امتياز يمنح بإعتبارهم بسطاء لا اغنياء ، فقراء لا اثرياء ، فان يتم منح بعض فئات الشعب جوازات سفر مدموغة باللون الاحمر بحجة تسهيل مرورهم وامتيازاتهم وتحركاتهم وتنقلهم فهذا مخزي ولا يخدم الا اصحاب تلك الجوازات التي ستميزهم فوق ما هو متميزين به بالاصل .
ولا اعلم ان كان الرئيس الامريكي او اعضاء البرلمان الفرنسي او حتى وزراء بريطانيا وكندا لديهم مثل هذه الجوازات التي تمييزهم عن بقية المواطنيين فهذه الظاهرة يبدو انها اردنية دون غيرها من الظواهر فالبعض سيتنطح وسيكشخ ويرفع راسه بإعتباره احمر لا اسود او حنطي وهناك من سيقوم بوضع جوازه في جيبته الشفافة او على تابلو سيارته لاظهار انه غير عادي او ان جيناته سوبر ديلوكس .
الاردنيون امام القانون وبالدستور سواء لا فرق بينهم لا باللغة او بالدين او العرق الا ان هذه الجوازات تكرس وتعزز البرجوازية والفخفخة والنفش الكذاب فماذا قدم النائب سوى ان كان مزورا او طبعة قديمة للوطن فهو يأخذ راتبا خياليا ويجمع بين هذا الراتب وتقاعده ويحصل على مكاسب وامتيازات كبيرة جدا هذا عدا عن المياومات والسفرات وتحسين الحال وبدل السكن وبدل السكرتيرة وبدل الجمرك لسيارته فهو متمييز بالارض الا انه يصر على ان يكون تمييزه في السماء اي في الرحلات الجوية وعلى المطارات وفي مراكز الحدود التي استغلت من قبل هؤلاء في غسيل الاموال وتهريب المخدرات وادخال الدولارات وهذا يعطي لهذه الفئة حق الاستماتة في الحصول على تلك الجوازات التي تبين بأنها فرقت وميزت بين الشعب الواحد الذي اصبح منقسما ما بين شعب احمر او فئة حمراء وفئة " ماكلة هوا سوداء " ليس لديها من الاصل جواز سفر لانها تعتبره من الكماليات واقتنائه بذخ فاخر لا لزوم له .