عامر المصري يسال : حكومة الامتحانات هل ستجري الانتخابات

بات من المؤكد لكل الاردنيين ان انتخابات نيابية وبلدية ستجرى خلال الفترة القادمة والتي قد ‏تطول لنهاية الصيف القادم ومن المؤكد ان هذه الانتخابات سيسبقها قانون انتخاب عصري ‏وقانون هيئة للاشراف على هذه الانتخابات لكن ما هو غير مؤكد ان يكون هذا القانون مؤقت او ‏قانون يعرض على مجلس الامة الحالي تصدره هذه الحكومة ويصادق عليه مجلس الامة بعد ‏مروره بمراحلة الدستورية والذي سيسبقة قانون هيئة الاشراف على الانتخابات .‏
‏ ‏
هناك اكثر من احتمال دستوري وشرعي يمكن ان تستخدمه ادارة الدولة في هذه المرحلة ‏الحساسة اول الاحتمالات ان تصدر هذه الحكومة مشروع قانون انتخاب وتقدمه لمجلس النواب ‏للتصويت عليه وياخذ كافة مراحلة الدستورية ويقر ويصادق علية بارداة جلالة الملك ثم تحل ‏هذه الحكومة المجلس وتحل نفسها وحسب الدستور لا يكلف رئيسها باعادة تشكيل حكومة جديدة ‏وهذا ما هو مرجح لان هذه الحكومة فعلا غير قادرة على اجراء امتحانات فكيف ستجري ‏انتخابات وتفقد الثقة او حتى السيطرة في بعض المحافظات ..وبهذا يكون قد تم تفعيل بعض مواد ‏الدستور الجديده مما سيخلق حالة ارتياح بين كافة فئات الشعب ويتم بعدها تكليف شخصية وطنية ‏قوية مقبولة بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل كافة اطياف المجتمع يكون للحركة الاسلامية ‏والحراك فيها وجود وتشرف على انتخابات نيابية مبكرة ثم تتقدم للحصول على الثقة من ‏المجلس وقد تجري تعديلا على نفسها بعد نتائج الانتخابات لاشراك شخصيات حزبية وعشائرية ‏وصلت للبرلمان تساعدها في الحصول على ثقة الشعب .‏

اما الاحتمال الثاني فهو ان تحل هذه الحكومة المجلس النيابي الحالي وتحل نفسها ايضا حسب ‏الدستور خلال شهرين ان فشلت في تقديم مشروع قانون هيئة الاشراف على الانتخابات و قانون ‏الانتخاب معا واقرارهما ، وسيتم بعدها تكليف شخصية وطنية لتشكيل حكومة وطنية تشارك ‏فيها كل الفئات والاطياف السياسية والشعبية وتصدر هذه الحكومة قانون مؤقت لهيئة الاشراف ‏على الانتخابات ان لم تكن قد اصدرته الحكومة الحالية و قانون انتخاب مؤقت يتم على اساسة ‏اجراء انتخابات نزيه وشفافة وعادلة بمراقبة محلية ودولية على اساسها تقدم الحكومة الوطنية ‏طلب الثقة من المجلس النيابي المنتخب ( السابع عشر) والذي قد يكون رئيس الحكومة قد ‏‏ اشرك بعض اعضاءة في الحكومة من خلال تعديل يجريه على حكومته قبل طلب الثقة بساعات ‏معدودة ...وعلية سيتم امتصاص غضب الشارع بقبول الشارع للنزاهه والشفافية وترك الحراك ‏والمطالبة بالاصلاح ومكافحة الفساد لممثلين الشعب ان تمت الانتخابات بشفافية ونزاهه وبالتالي ‏تجاوز المرحلة المؤلمة التي نعيشها الان والالتفات الى اعادة النهوض بالاقتصاد الوطني وتنمية ‏المواطن الذي تحمل اعباء سوء الادارة والفساد والمحسوبية كل تلك السنين .‏

قد تكون هذه امنيتي او حلا اقترحه لاعادة اللحمة بين كل مكونات المجتمع الاردني .. لكنني ‏اجدني احاول ان اطرحها كتحليلا لما ستتبعه ادارة الدولة في الاسابيع المقبلة ‏