بن جدو تعليقا على الثورات العربية : كيف لثورة يقودها قطري جاهل أن تؤدي لتحررا ديمقراطيا


نشر لاعلامي السابق في قناة الجزيرة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ما يلي و ذلك تعليقا على ما يسمى بالثورات العربية .
لا أحب السير مع القطيع الذي تقوده الذئاب بل وتسير بينه الذئاب

لا أحب الثورات التي لا تعرف نكهة الفلسفة ولا نعمة الفكر فهدا برأيي ذروة الكفر

كيف لثورة أن يقودها قطري جاهل وسعودي يؤمن بنقاب المرأة أن يقود تحررا ديمقراطيا؟

كل ما رأيناه هو حركة فوضوية لجمهور بلا قيادة وبلا قائد وبلا عقل مدبر وهنا كمنت الكارثة الوطنية

الثورات مجهزة بقاذفات الفتاوى الدموية الرديئه المخجله والخاليه من الانسانيه والمليئه ب (الاسرائيليات )والاساطير

عجبا هل أقفرت الثورات العربية العابرة للقارات من تونس إلى سوريا مرورا بمصر واليمن من أية مرجعية فكريه تستند عليها الجماهير؟

عذرا أيها السادة فلا أزال مصرا على انه لا توجد ثورة عربية ولا ربيع عربي بل انفعال اجتماعي وقوده مال ونفط وفلاسفته أوروبيون

الثورات الشعبية هي عادة انعكاسات لصراعات اجتماعية عميقة وسلوك الثورات انعكاس لفلسفة بعينها تغديها .فلكل ثورة صراعها وفلسفتها وقاماتها.

الثورات تتبع مرجعية قطرية خليجية مدججة بالزعران والمجانين وصغار الكتاب الذين كانوا أكثر أمية من الدهماء في شوارع الثورات وأكثر عددا من المتظاهرين في أحياء الثورة السورية

في غياب العامل المنطقي لا نستغرب أن وصل الأمر ببعض المهرجين الناطقين باسم الثورة أن يستبدلوا السيد حسن نصر لله بإسرائيل ويصل الأمر أن علم إسرائيل يرفع في حمص

الديكتاتوريات التي ترحل لا يؤسف عليها لكن ما يؤسف عليه هو ان هده الثورات تشبه فارسا مقطوع الرأس إنه فارس مخيف بلا ملامح وبلا حياة جثة تتنقل من بلد إلى بلد على متن راحلة قطرية .

يحاول الكثيرون تسويق الربيع العربي على أنه ثورة من ثورات العالم الكبرى التي تتعلم منها الأمم والشعوب برغم أن هدا الربيع لا يعدو في أعلى مراتب التوصيف أن يكون تمردا اجتماعيا متشظيا قائما على الانفعال العاطفي الوجداني لجمهور تائه

عزمي هو الوحيد الذي لعب دور فيلسوف الثورة والربيع العربي بإتقان.. كان مفوها وكان في منتهي الدهاء فهو يوصّف الثورات وأمراضها بمكر وكان من الخبث لدرجة انه لامس الوجع الاجتماعي العربي وجعل الناس تنسى أنه كان عضو كنيست إسرائيلي