"دائرة الاختبارات" تكشف أسراراً لأول مرة عن أخطاء التوجيهي !!
*الدكتور كنانة: الأخطاء البشرية واردة الحدوث
* لا يوجد زيادة علامات للطلبة في مبحث التربية الاسلامية، ولا أخطاء في مبحث الرياضيات
*كل ما يمكن فعله من أجل مصلحة الطالب سيتم فعله
* تم اكتشاف خطأ مطبعي في مبحث الفيزياء وعالجنا الأمر في أقل من 20 دقيقة أثناء فترة الامتحان
أخبار البلد- محمد نبيل
انتشرت حالة من الجدل الكبير خلال الأيام القليلة الماضية بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم وعدد من المعلمين والمواطنين، حول وجود أخطاء كارثية تكررت في امتحانات "التوجيهي".
كما وصلت "أخبار البلد" العديد من الملاحظات من طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم حول تكرار الأخطاء في مباحث التربية الاسلامية والرياضيات، والفيزياء يوم أمس، مطالبين وزارة التربية ودائرة الامتحانات والاختبارات بتوضيح تشرح من خلاله كيفية احتساب العلامات للطلبة في ظل وجود هذه الأخطاء وطريقة متابعتها.
بدورها تواصلت "أخبار البلد" مع مدير دائرة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد كنانة، والذي بدوره أفصح لنا عن معلومات تكشف لأول مرة حول الامتحانات والأخطاء وقرارات لجان التصحيح.
وأكد في بداية حديثه أن كل ما يمكن فعله من أجل مصلحة الطالب سيتم فعله، مبيناً أن الأخطاء البشرية واردة الحدوث.
وبين كنانة أنه وبعد ورود ملاحظات عن وجود أخطاء في مبحث التربية الاسلامية، اجتمعت لجنة متخصصة بعد الامتحان، وتم مناقشة جميع الملاحظات الواردة بدقة، حيث خرجت اللجنة بقرار أن جميع الاجابات تحتمل اجابة واحدة صحيحة فقط بعد دراستها، بعكس ما ورد حول وجود أخطاء، بعد الرجوع الى الكتاب المدرسي، نافياً ما تم تداوله عن زيادة علامات للطلبة في مبحث التربية الاسلامية.
وعن امتحان الرياضيات الورقة الأولى، أكد أن لجنة مختصة اجتمعت أيضاً لمناقشة ما ورد من ملاحظات من معلمين حول عدم وجود أحد القوانين، وتم استشارة المركز الوطني الذي قام بتطوير كتاب المادة، والذي قرر بدوره أن القانون موجود حتى لو لم يكن موجود ويجب استنتاجه من الطالب، وأنه لا يوجد خطأ في الاسئلة.
وأضاف، أنه وأثناء تقديم الطلبة لامتحان الفيزياء يوم أمس، وردت معلومة من أحد الطلبة عن وجود خطأ في أحد أسئلة الاختيار من متعدد تحديداً في الدائرة رقم 49، وبناء على الملاحظة تم الاجتماع بشكل سريع واكتشاف خطأ مطبعي لا يؤثر على الاجابة أبداً، وعليه تم معالجة الأمر في اقل من 20 دقيقة أثناء فترة الامتحان، وتصويب الأمر في جميع القاعات تحسباً لعدم دخول الطلاب بحالة من الشك لاحقاً، وتم الاتصال بجميع مديريات التربية والتعليم في المملكة للتأكد على أن المعلومة تم تعميمها.
وكشف كنانة لـ"أخبار البلد"، آلية التعامل مع الملاحظات حول ورود أخطاء بعد انتهاء أي امتحان من امتحانات "التوجيهي"، حيث تجتمع لجنة متخصصة مكونة من خبراء ومشرفين ومتخصصين، ويتم مناقشة جميع الملاحظات الواردة عقب نهاية الامتحان، وتتم دارسة الملاحظات والتأكد من خلو الورقة من الأخطاء العلمية واللغوية، ومن وجود اجابة واحدة صحيحة وباقي البدائل خاطئة في خيارات اسئلة الاجابة من متعدد، والتأكد من توافق الاسئلة مع جدول المواصفات الذي تم وضعه، ومن أن السؤال من داخل المنهج المدرسي وبعيد عن المواد المحذوفة.
وبعدها، أوضح أنه يتم رفع توصيات، بناء على ماتم مناقشته، وترفع مع التقريرالنهائي الى الأمين العام للشؤون التعليمية بصفته رئيس لجنة الامتحان العام، ويقوم بالمصادقة عليه وتعميمه على جميع مراكز التصحيح.
وفي حالة الأسئلة المقالية، قال كنانة، تجتمع اللجان وعددها 11 بتواجد 33 شخص، بالاضافة لمساعد فني ومشرف تربوي، ويتم مناقشة جميع الاجابات المحتملة للسؤال قي الرياضيات واللغة الانجليزية والعربية، ويتم اعتماد مركز محدد ليكون المنسق بين جميع مراكز التصحيح، لانه ربما تخرج اجابة لسؤال غير الاجابات المتفق عليها والتي تم مناقشتها ولكنها صحيحة، حيث تعمم على جميع مراكز التصحيح واعتمادها مع الاجابات الصحيحة.