الدباس في ذكرى تتويج البترا كثاني عجائب الدنيا السبع: علامة بتاريخ السياحة
أخبار البلد-
يصادف اليوم الجمعة الموافق 7 من تموز الذكرة 15 لتتويج البترا (المدينة الوردية)، كثاني عجائب الدنيا السبع الجديدة.
وحلت المدينة الوردية في المرتبة الثانية عالميًا بعد سور الصين العظيم في التصويت الذي شمل جميع انحاء العالم في 7 من تموز في 2007.
وزير السياحة السابق أسامة الدباس، قال إن دعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وتوجيهاته للحكومة في حينه ساهم في حصول البترا على المرتبة المتقدمة في التصويت الذي شمل جميع انحاء العالم.
وأضاف الدباس الذي كان يشغل حقيبة وزارة السياحة في حينه ابان تتويج البترا بلقب احدى عجائب الدنيا السبع وتسلم درع البترا عن الاردن، أن تصنيف البترا ضمن عجائب الدنيا السبع والمرتبة المتقدمة التي حصلت عليها كان علامة فارقة في تاريخ السياحة الاردنية بشكل عام، مشيرًا إلى أن السنوات التي تلت التتويج شهدت ارتفاع في اعداد السياح والدخل السياحي بشكل غير مسبوق.
وفي ذات السياق أكد الدباس أن السياحة هي تعد بترول الأردن؛ لتنوع الموجود والذي يشمل السياحة الثقافية والعلاجية والترفيهية والمغامرات والدينية داعيًا إلى الاهتمام بشكل اكبر في السياحة خصوصًا السياحة الدينية وأن يكون تطوير المنتج السياحي مستمر.
وبين أن الدور المناط في وزارة السياحة هو تطوير وتوفير الخدمات للمنتج السياحي وتقديم الخدمات للسياح فيما يناط بهيئة تنشيط السياحة الترويج والتشجيع للسياحة، مؤكدًا أن دعم السياحة وتوفير افضل الخدمات للسياح لا يقتصر فقط على الوزارة والهيئة بل على جميع مؤسسات الدولة.
وعن الدخل السياحي في الأردن، لفت الدباس، أن الدخل ما زال متواضع ويتراوح ما بين 3-4 مليارات دولار بالرغم من وجود دول مجاورة تحقق 10 مليارات دولار، داعيًا إلى أن يتم وضع الخطط لتحقيق ارقام اكبر.
وشدد على أنه يجب أن يتم تطوير المنتج السياحي بالشكل الأمثل والتسويق له وتوفير الخدمات كافة للسياح وافضلها، مؤكدًا ضرورة تعزيز التشاركية مع القطاع الخاص بما يساهم في تقديم منتج سياحي فريد يجذب السياح بشكل اكبر من جميع انحاء العالم وبالتالي ينعكس بشكل ايجابي على ارقام السياح والدخل السياحي.
وتاليًا فيديو التتويج في 2007:
|