سهولة "اللغة العربية" تفتح شهية طلبة "التوجيهي" للامتحانات المقبلة
أخبار البلد - خفف يسر امتحان اللغة العربية (الثقافة المشتركة) في الامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة بعضا من مشاعر الارتباك والقلق المتسللة إلى نفس الطالبة ديمة برهان بعد عام من الاجتهاد والجد والمثابرة.
وارتسمت علامات البهجة والتفاؤل على محيا برهان وزميلاتها عقب خروجهن من قاعة الامتحان، وظللن يرددن "يا ريت كل الامتحانات تسير على نفس المنوال"، في الوقت الذي أنعش فيه الامتحان آمال الطالبة لين وهبة بتحقيقها علامة مرتفعة، كون الامتحان جاء "متوسطا مائلا للسهولة"، ومن ضمن المنهاج المقرر، على حد قولها.
وأشارت وهبة إلى أن الأسئلة راعت القدرات والمستويات الفردية بين الطلبة، وأن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت كافية.
وأشارت وهبة إلى أن الأسئلة راعت القدرات والمستويات الفردية بين الطلبة، وأن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت كافية.
وتقدم أمس 147211 مشتركا ومشتركة من جميع الفروع الأكاديمية والمهنية في مبحث اللغة العربية - الثقافة المشتركة.
وقال طلبة في حديثهم لـ"الغد" إن الأسئلة "روعيت فيها القدرات والمستويات الفردية بين الطلبة، فيما كانت المدة الزمنية المخصصة للامتحان، والبالغة ساعتان متوافقة وطبيعة الأسئلة".
وهذا أيضا ما أكده مراد البنا من الفرع الأدبي بقوله إن المدة الزمنية كانت كافية للإجابة عن الأسئلة، مشيرا الى أنها مناسبة للطلبة، لكن هناك بعض الفقرات الدقيقة، غير أن الطالب يستطيع الإجابة عنها بسهولة.
كما أبدى الطالب علي عوايشة من الفرع العلمي ارتياحه ورضاه عن الامتحان، مشيرا الى أن أسئلة اللغة العربية كانت مناسبة لقدرات الطلبة، وأن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها.
وبينت الطالبة رزان العامري من الفرع الأدبي أن الأسئلة كانت "متوسطة مائلة للسهولة، وأنها دقيقة وتتطلب التركيز أثناء الإجابة عنها، لكنها في المجمل عام تتناسب مع قدرات الطلبة".
واتفق مع هذا الطرح، طلبة الشرعي، والفروع المهنية، والشرعية، والزراعية.
بدوره، قال أستاذ اللغة العربية الدكتور سهيل عفانة إن أسئلة الامتحان تعد "أقل من المتوسط".
وبين عفانة أن الامتحان لم يحمل افكارا غريبة او غامضة، بل كان مباشرا وواضحا، والطالب الدارس يستطيع الإجابة عنه، كما راعى جميع المستويات وقدرات الطلبة المختلفة، موضحا أن المدة الزمنية كانت كافية وبإمكان الطالب أن يراجع إجاباته ويتأكد منها.
وشاركه الرأي أستاذ اللغة العربية فارس الحواري بقوله أن الامتحان يعد "متوسطا فما دون"،لافتا الى ان أفكار الامتحان جميعها من الكتاب المدرسي المقرر.
وبين الحواري أن الامتحان يعد مريحا وأسهل من أسئلة الدورات السابقة، وراعى الفروقات الفردية بين الطلبة، لافتا الى أن أسئلة القدرات العليا لم تتجاوز 10 علامات فقط.
الى ذلك، تابع وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة من خلال غرفة العمليات المركزية سير امتحان الثانوية العامة في يومه الثاني، موجها القائمين على الغرفة إلى الاستجابة السريعة وبكل شفافية لأي ملاحظات ترد إليها ومتابعتها، تسهيلا على الطلبة وأولياء أمورهم للأهمية الكبيرة لهذا الامتحان الوطني.
كما تابع الدكتور محافظة مجريات سير الامتحان بالتواصل المستمر مع الأمينين العامين للوزارة اللذين يجولان على قاعات التوجيهي، مؤكدا أهمية الزيارات التفقدية في تمكين الكوادر القائمة على الامتحان من أداء دورها حسب ما هو مخطط له.
وأكد الدكتور محافظة أن الوزارة لن تتهاون في تطبيق التعليمات الناظمة للامتحان؛ تحقيقا للعدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، مبينا أن عدد المخالفات التي تم تسجيلها أمس الخميس بلغ 93 حالة استخدام للسماعات اللاقطة، في حين سجل اليوم الأول للامتحان 29 حالة.
من جانبهما، تابع الأمينان العامان للوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، والشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى قبيلات، في جولتين منفصلتين سير الامتحان في عدد من القاعات في قصبة عمان، ووادي السير.
وأبدى الأمينان العامان ارتياحهما لمستوى الانضباط والالتزام من قبل الطلبة والقائمين على الامتحان بالتعليمات الناظمة له، وجاهزية القاعات من حيث توفر البيئة الامتحانية الملائمة لأبنائنا الطلبة.