موظفو الإحصاءات العامة يشكون خسف تقييماتهم الوظيفية و المقدادي ينفي ويوضح

أخبار البلد - إشتكى عدد لا بأس به من موظفي دائرة الإحصاءات العامة من مختلف المستويات و الرتب الوظيفية و الأدارية من نتائج التقييمات الخاصة بادائهم الوظيفي السنوي و الدوري، والتي كانت مخيبة للأمال و الطموحات والتوقعات.

فبحسب أقوالهم ان التقييمات جاءت على عكس توقعاتهم وادائهم، الأمر الذي تسبب بإحراجهم وظيفياً وادارياً،وأثر على تقييمهم و امتيازاتهم المالية والادارية .

شكاوي الموظفون لم تكن فردية، بل بشكل جماعي مما يعني ان هناك خلل إداري في مسألة التقييم، والتي قالوا بانها لم تكن ضمن أسس و معايير معروفة ، وكانت استثنائية في ظل الإدارة الجديدة للدائرة، والتي لم تكن منصفة بحسب قولهم او معبرة عن واقع الحال لعمل الموظف وادائه ، مما يؤشر على وقوع خلل ما تم أثناء عملية التقييم، او أن الوزارة هي التي فرضت هذه التقييمات غير المنصفة وغير المعبرة ، والتي تتناقض مع الاداء والتقييم لهم .
غامزين ملمحين إلى دور مروان الرفاعي أمين عام وزارة التخطيط والذي يدير المديرية بالوكالة بعد إحالة مديرها السابق شاهر الشوابكة إلى التقاعد منذ فترة طويلة ، مقدمين نماذج وأمثلة وحالات تؤكد وقع الظلم عليهم تماما .

ولأستجداء الرأي الأخر قامت اخبار البلد بالأتصال مع الناطق الأعلامي لدائرة الإحصاءات العامة حسني الدعجة، والذي نفى تلك الاتهامات او حتى ورود شكاوى بهذا الخصوص، وقامت أخبار البلد بالإتصال مع مساعد المدير العام الدكتور تيسير المقدادي والذي بدوره نفى هذه الاتهامات، وأكد بأن كل موظف داخل الدائرة يتم تقييمه بشفافية و بعدالة مطلقة بحسب ما قدمه و عمله لأجل الدائرة ،وبحسب التصنيفات الموجودة داخل نظام الخدمة المدنية، وان هذه الاتهامات هي من أشخاص مقصرين لم يرضوا بنتائج التقييم الخاص بهم .